استنكار لحرق زاوية “الحطّاب” بتاجوراء ودعوات لمحاسبة المتورّطين

استنكار لحرق زاوية “الحطّاب” بتاجوراء ودعوات لمحاسبة المتورّطين
استنكار لحرق زاوية “الحطّاب” بتاجوراء ودعوات لمحاسبة المتورّطين

أفريقيا برس – ليبيا. حمّل الحرس المؤسسيّ بمجمع القرآن الكريم المسؤولية للجهات المختصّة في البلاد، عن عمليات التّخريب والحرق التي طالت زاوية ” الحطّاب” بمدينة تاجوراء.

وعبّر المجمع في بيان له، عن قلقه إزاء تكرار هذه الأفعال الإجرامية ذاتها في مدنٍ ليبية أخرى بشرق البلاد وجنوبها ووسطها، في نمطٍ وصفته بـ”الخطير” الذي لا يمكن عزله عن بعضه، ولا النظر إليه بوصفه حوادث عارضة أو أفعالًا فرديّة عابرة.

وقال المجمع إن استهداف الخلوات على هذا النحو المتكرّر لا يُفهم إلا باعتباره عدوانًا على هُويّة البلاد، ومحاولة بائسة لضرب المراكز القرآنية وجذور العلم الشرعي، وبثّ الفوضى الرمزية قبل الفوضى الواقعية.

واعتبر المجمع أن الخلوات والمنارات القرآنية لم تكن أحجارًا تُنتهك، ولا مرافق مهجورة، بل كانت مواطن علمٍ وعبادةٍ، ومواضع صلةٍ بالقرآن، وامتدادًا حيًّا لجهود علماء ربّانيين شكّلوا ضمير هذه الأمة وحافظوا على توازنها الديني والعلمي.

وأكد الحرس المؤسسي بالمجمع، أن هذه الأفعال، أياً كانت الجهة الفاعلة، لن يُسكت عنها، ولن تُطوى صفحتها بالتغافل أو التسويف، وفق البيان.

ويعد هذا الاعتداء وفقا للمجمع ليس الأول من نوعه، إذ سُجّلت وقائع مماثلة لحرق وتخريب خلوات وكتاتيب قرآنية في مدن ليبية بشرق البلاد وجنوبها ووسطها، في مؤشرٍ وصف بالـ”خطير” على تكرار الفعل واتساع دائرته.

كما دعا المجمع أهل العلم، وأبناء المدن الليبية كافّة، إلى التّكاتف، وصون مقامات القرآن وأهله، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل اعتداءٍ على هُوية البلاد وروحها.

هذا وتعرّضت “زاوية الحطّاب”بمدينة تاجوراء في الـ12 من يناير إلى عمليات تخريب وحرق للكتب العلميّة والقرآنية على يد مجهولين.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here