أفريقيا برس – ليبيا. ذكر موقع “إيتاميل رادار” الإيطالي، أن طائرة تابعة لسلاح الجو الروسي نفذت رحلة جوية طويلة من روسيا إلى ليبيا، بعدما عبرت من البحر الأسود، ودخلت المجال الجوي التركي وصولًا إلى شمال ليبيا.
وقال الموقع “إن الطائرة الروسية من طراز (إليوشن إيل 62) مرت البحر الأسود، يوم الخميس، ودخلت المجال الجوي التركي قرب الشمال، وواصلت على طول السواحل التركية، قبل أن تتجه جنوبًا صوب البحر المتوسط، لتصل وجهتها الأخيرة في ليبيا”.
وأضاف الموقع المتخصص في رصد الطيران العسكري بمنطقة البحر المتوسط، أنّ مسار الرحلة نفسه غير اعتيادي بالنسبة إلى رحلات الطيران العسكرية الروسية المتجهة صوب بنغازي أو مناطق أخرى شرقي ليبيا.
وتابع أنّ “هذا المسار جدير بالملاحظة لسبب رئيسي، وهو أن تركيا هي الدولة الوحيدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي لا تزال تسمح بتصاريح التحليق الروتينية للطائرات العسكرية الروسية”.
وأشار “إيتاميل رادار” إلى أنه “في حين أغلقت دول التحالف مجالها الجوي أمام الطائرات الروسية العسكرية، لا تزال أنقرة تسمح بمسار جوي يربط روسيا بسورية وليبيا، وهذا يسمح لموسكو بالحفاظ على روابط جوية مستمرة مع المناطق التي لا تزال تملك فيها نفوذًا سياسيًّا وعسكريًّا كبيرًا”.
وكانت بيانات صادرة عن الموقع قد أظهرت أن الطائرة (إليوشن إيل 62) اتبعت الممر القياسي من جنوب روسيا إلى البحر المتوسط، متجاوزة المجال الجوي الأوروبي لحلف شمال الأطلسي بالكامل، معتمدة حصرًا على التحليق التركي للوصول إلى شمال ليبيا.
وبعد سنوات من ارتباط حفتر بمجموعة المرتزقة الروسية (فاغنر) التي شاركت في القتال إلى جانبه في أثناء عدوانه على العاصمة طرابلس في عامي 2019 و 2020، ارتفع مستوى تعامل موسكو مع حفتر إلى مستويات رسمية، وسط توسع رقعة الوجود العسكري لروسيا في القواعد والمعسكرات الليبية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا عبر موقع أفريقيا برس





