من هو عبد الحميد الدُبَيْبة

13

افريقيا برسليبيا. عبد الحميد الدُبَيْبة هو رئيس الدبيبة الليبي لعام 2021 تم إنتخابه بتاريخ 5 فبراير 2021 من قبل ملتقى الحوار الليبي بمدينة جينيف بعد حصوله على 39 صوتاً.

وجاء انتخاب الدبيبة بعد جولة إعادة بين القائمة الثالثة التي يرأسها محمد المنفي الذي فاز برئاسة المجلس الرئاسي، والقائمة الرابعة التي ضمت فتحي باشاغا لرئاسة الحكومة وعقيلة صالح لرئاسة المجلس الرئاسي.

وتعتبر بعض المصادر أن تصفية حسابات بين نواب برقة وعقيلة صالح كانت وراء فوز الدبيبة والمنفي.

ولد في مدينة مصراتة الليبية، ويبلغ من العمر 62 عاماً متزوج وأب لستة من الأبناء والبنات.

يعرف عن الدبيبة بأنه رجل أعمال وسياسي، وهو متحصل على ماجستير في التخطيط وتقنيات البناء من جامعة تورنتو-كندا. حاليا رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للتنمية والاستثمار القابضة (لدكو)، وهو مؤسس ورئيس تيار “ليبيا المستقبل”.

أشرف على عدد من أعمال البنى التحتية في ليبيا كالمطارات والملاعب وخطوط تمديد المياه، كما تربط عبد الحميد الدبيبة علاقات وثيقة مع تركيا.

يعتبر الدبيبة صهر الملياردير “علي الدبيبة” مقربا من جماعة الإخوان المسلمين وتركيا، حيث تشير تقارير إلى ارتباطه بمصالح مالية مع نظام الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأدرج مجلس النواب الليبي عام 2017 الدبيبة على لائحة ”تضم العناصر والكيانات المتهمة بالإرهاب، باعتباره ممولا لكتائب مسلحة موالية لجماعة الإخوان المسلمين“.

وينقل عن الدبيبة بأنه منذ عهد نظام معمر القذافي والى الآن يدير الشركة الليبية للتنمية والاستثمار والتي رأس مالها أكثر من مليار ومئتين مليون دينار ليبي (1,200,000,000 ) وتحت تصرفه أكثر من 60 شركة ويملك أسطول من السيارات من كل الأنواع والمزارع والقصور والفلل الفخمة.

من أهمّ المناصب القيادية التي تقلّدها: مدير المشروعات والدراسات بجهاز تنمية وتطوير المراكز الادارية ومدير عام شركة الاستثمارات الداخلية بالاضافة الى رئاسة مجلس ادارة الشركة القابضة التي تضمّ 15 شركة دولية في مجال التنمية ورئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للتنمية والاستثمار.

ومن أهمّ المبادرات والمهام: الاشراف على بناء 1000 وحدة سكنية بمدينة سرت وعلى مشروع مجمع المباني الادارية بالجفرة كما ترأس اللجنة التحضيرية للقمة الافريقية الطارئة بمدينة سرت كما ترأس اللجنة التحضيرية للقمة الافريقية الأوروبية التي انعقدت في طرابلس.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here