أفريقيا برس – ليبيا. قالت الرئاسة التشادية، إن اجتماع الرئيس الانتقالي محمد إدريس ديبي والمبعوث الأميركي الخاص لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، دليل على استعداد انجامينا وواشنطن للعمل في تآزر من أجل عودة السلام والاستقرار في ليبيا بعد حرب دامت أكثر من عشر سنوات.
وأوضحت الرئاسة التشادية، في بيان لها، عقب استقبال محمد ديبي للسفير ريتشارد نورلاند في العاصمة انجامينا، مساء الجمعة،أن زيارة الدبلوماسي الأميركي جاءت ضمن وعود واشنطن بدعم جهود ليبيا في “بسط السلام وطي صفحة الحرب التي أعاقت عملية التنمية”، كما تعمل دولة ليبيا على تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة يمكنها تلبية احتياجات الشعب الليبي.
وهو هدف تدعمه الولايات المتحدة والذي لا يتأتى دون الأخذ بمقترحات الدول المجاورة لليبيا، حسب الرئاسة التشادية. وفي هذا الإطار فقد جاء السفير ريتشارد نورلاند للقاء الفريق أول محمد إدريس ديبي إيتنو.
وكشفت أن اللقاء استغرق زهاء ساعة من الزمن، ركز فيه السفير على دعم خارطة طريق الأمم المتحدة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا بحلول نهاية العام. كما أعرب الدبلوماسي الأميركي خلال المحادثات عن قلقه من استمرار العنف في السودان، والذي قد يقوض جهود استعادة السلام في ليبيا.
ولفت البيان إلى أن استمرار الحروب في دول الجوار يؤثر سلبا على أهداف التنمية في تشاد وزعزعة الأمن والاستقرار فيها.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





