باشاغا يحمل حكومة الوحدة مسؤولية فشل إجراء الانتخابات في موعدها ويدعو الجميع إلى الحوار

3
باشاغا يحمل حكومة الوحدة مسؤولية فشل إجراء الانتخابات في موعدها ويدعو الجميع إلى حوار شامل... فيديو
باشاغا يحمل حكومة الوحدة مسؤولية فشل إجراء الانتخابات في موعدها ويدعو الجميع إلى حوار شامل... فيديو

أفريقيا برس – ليبيا. دعا رئيس الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، فتحي باشاغا، اليوم الثلاثاء، إلى “إجراء حوار شامل في إطار المصالحة الوطنية، يستهدف كل القوى السياسية والمجتمعية والعسكرية الراغبة في تأسيس حياة مدنية راسخة”.

وقال باشاغا، خلال كلمة له في درنة، إن “الحكومة المكلفة تطلق تلك المبادرة لتوسيع رقعة التواصل والمشاركة مع الجميع، ورغبة في أن ينعكس ذلك على توحيد الجهود، والاستعداد لمرحلة البناء والإعمار، في ظل اعتبار اقتتال الأخوة خط أحمر لا يمكن المساس به”.

وأضاف: “تقر الحكومة الليبية بأن الثوار والكثير من القوى العسكرية كان لهم الفضل والكلمة الفصل في مقاومة الاستبداد والحرب على الإرهاب وترى أن هذه الجهود لابد أن تستمر وتنصب في جهود استعادة الدولة وإعادة بنائها، ومن هنا تحرص الحكومة على فتح نقاشات وحوارات مع قادة التشكيلات العسكرية لردم هوة الخلاف مع البعض، وتبديد المخاوف وتوضيح برنامجها للبعض الآخر”.

ودعا مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي والمؤسسات العسكرية والأمنية للعمل مع الحكومة المكلفة من أجل إعادة المهجرين والنازحين إلى مناطقهم، مطالبا الجميع بعدم اللجوء للعنف ومنع المواجهات المسلحة بجميع أشكالها وبين كل أطرافها.

كما دعا لاحترام الشرعية الليبية وما نتج عن الأجسام التشريعية من قوانين وإجراءات، والعفو والمصالحة مع الالتزام بعدم ارتكاب أي تجاوزات في المستقبل، مؤكدا أن “تشكيل حكومة قوية قادرة على تنفيذ الانتخابات أحد الأدوات للوصول للانتخابات”.

وتابع: “رغم الخطوات الجادة التي اتخذها البرلمان الليبي والمفوضية العليا للانتخابات، في سبيل إجراء الانتخابات بموعدها، كان هناك تلكؤ في إجراء الانتخابات ورفضها ضمنيا رغم إعلان الموافقة العلنية عليها هو السبب في إفشال الانتخابات”.

وبدأت الحكومة الليبية برئاسة فتحي باشاغا، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، اجتماعها الثاني في مدينة درنة شرقي البلاد. وحسب مقطع نشره المكتب الإعلامي لحكومة فتحي باشاغا عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فقد تم عقد الاجتماع الثاني بمدينة درنة في شرق ليبيا.

ويمارس باشاغا نشاطاته كرئيس للحكومة الليبية، في ظل خلاف وعدم تمكن من السيطرة على مفاصل الدولة في طرابلس بسبب رفض الدبيبة الاعتراف بحكومته، واستمراره على رأس حكومة موازية.

وتشهد ليبيا أزمة سياسية متصاعدة مع نزاع بين حكومتين، واحدة برئاسة وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، التي منحها البرلمان المنعقد في طبرق أقصى شرق البلاد ثقته في مارس/ آذار الماضي، والثانية حكومة الوحدة الوطنية المنبثقة من اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، قبل أكثر من عام، ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر انتخابات.

اضغط على الرابط لمشاهدة الفیدیو

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here