تقرير إيطالي يتحدث عن نهاية محتملة للانقسام الليبي

تقرير إيطالي يتحدث عن نهاية محتملة للانقسام الليبي
تقرير إيطالي يتحدث عن نهاية محتملة للانقسام الليبي

أفريقيا برس – ليبيا. كشفت وكالة الأنباء الإيطالية «نوفا» عن مقترح سياسي جديد يهدف إلى إنهاء الانقسام المستمر في ليبيا منذ سنوات، يقضي بتولي صدام حفتر، نائب قائد قوات ليبيا في الشرق وابن المشير خليفة حفتر، رئاسة المجلس الرئاسي خلفاً لمحمد المنفي، فيما يحتفظ عبد الحميد الدبيبة بمنصبه كرئيس لوزراء حكومة الوحدة الوطنية، ليبقى على رأس السلطة التنفيذية الموحدة.

وعلى المستوى العسكري، تتضمن الخطة توزيعًا واضحًا لمواقع القيادة: خالد حفتر في الشرق، والجنرال أسامة النمروش في الشمال الغربي، مع الإبقاء على موقع ثالث في الجنوب لم يُحسم بعد.

وأفادت الوكالة، نقلاً عن مصادر ليبية مطلعة، أن الخطة جاءت نتيجة سلسلة اجتماعات غير رسمية عقدت في روما خلال سبتمبر 2025، ثم استؤنفت في باريس في يناير 2026، بوساطة مسعد بولس، المبعوث الأمريكي الخاص لشمال أفريقيا والشرق الأوسط في إدارة الرئيس دونالد ترمب.

وشارك في هذه اللقاءات ممثلون عن معسكري الشرق والغرب، بما في ذلك صدام حفتر ومستشارون مقربون من الدبيبة مثل إبراهيم الدبيبة، مستشار الأمن القومي.

وتهدف الخطة المقترحة إلى تشكيل سلطة تنفيذية موحدة مؤقتة، تتجاوز الانقسام الحالي بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس المعترف بها دولياً وحكومة الشرق المدعومة من مجلس النواب وقوات خليفة حفتر.

ووفقاً للمصادر، يُنظر إلى هذا الترتيب كحل وسط يمنح عائلة حفتر دوراً رمزياً وسياسياً أعلى في المجلس الرئاسي الذي يمثل رأس الدولة، بينما يحتفظ الدبيبة بالسيطرة الفعلية على الحكومة والمؤسسات التنفيذية والمالية.

وشهدت الأشهر الأخيرة تصعيداً في الاتصالات غير الرسمية بين الطرفين، حيث كثّف المبعوث مسعد بولس اتصالاته لدفع اتفاق يركز على الاستقرار الاقتصادي والأمني، بما في ذلك توحيد إيرادات النفط والمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار.

وكانت اجتماعات روما في سبتمبر 2025 وباريس في يناير الماضي بمثابة قنوات سرية لمناقشة تقاسم السلطة، وسط دعم فرنسي-أمريكي مشترك، واهتمام إيطالي باستقرار الطاقة والحد من الهجرة غير الشرعية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here