عضو “ملتقى الحوار” الليبي: مشاركة قادة “التشكيلات المسلحة” في الاجتماعات يفسد توحيد المؤسسات

عضو
عضو "ملتقى الحوار" الليبي: مشاركة قادة "التشكيلات المسلحة" في الاجتماعات يفسد توحيد المؤسسات

أفريقيا برس – ليبيا. اختتمت، أمس، اللجنة العسكرية المشتركة اجتماعاتها في سرت بحضور المبعوث الأممي عبد الله باتيلي، وناقشت اللجنة خلال اجتماعاتها خطط إشراك التشكيلات المسلحة بهدف خلق بيئة مواتية لسلام وأمن مستدامين في ليبيا، بالإضافة إلى جملة من القضايا المتصلة بخطة عمل اللجنة، ومنها إخراج المرتزقة وتوحيد المؤسسة العسكرية.

بعد يوم واحد من اجتماع اللجنة، زار رئيس جهاز المخابرات التركية هاكان فيدان طرابلس، والتقى برئيس حكومة الوحدة الوطنية وسط تساؤلات عن أهداف الزيارة.

قبلها بيومين، زار مدير المخابرات الأمريكي العاصمة طرابلس، والتقى بالدبيبة والمشير خليفة حفتر.

في الإطار، قال أحمد الشركسي عضو ملتقى الحوار السياسي الليبي، إن اللجنة العسكرية المشتركة تؤدي عملها بشكل ممتاز رغم كل العوائق التي تضعها الطبقة السياسية من محاولات لإعاقة عملها عبر محاولة تجييرها سياسيا كما حصل مع الدبيبة، عندما حاول فتح الطريق الساحلي بين الشرق والغرب لصالحه.

وأضاف أن مشاركة قادة الميليشيات يُفسد العملية خاصة أن هدفهم فقط استدامة الانقسام والتشظي الذي يدعم بقاءهم ويضمن وجودهم”.

وتابع: “لا أعتقد أنه تم التوافق بعد على قيادة موحدة للجيش، ولكن يجب إبعاد أي شيء يعكر الوصول لتوحيد المؤسسة العسكرية”.

وفي وقت سابق، دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، عبد اللهِ باتيلي، السلطات الليبية إلى تجديد الالتزام بالدعم الكامل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا الموقَع عام 2020.

وطالب في ختام اجتماعات الجنة العسكرية المشتركة (5+5) في سرت، يوم أمس الاثنين، الحكومة بتخصيص الموارد المناسبة وتكثيف الجهود السياسية لإنهاء حالة الانسداد السياسي، وإعادة الشرعية للمؤسسات الليبية عبر الانتخابات.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here