أفريقيا برس – ليبيا. التقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز رئيسَ حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، في العاصمة طرابلس، في حين دعا المبعوث الأممي عبد الله باتيلي إلى تشكيل حكومة موحدة لكي تكتمل المصالحة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة -عبر فيسبوك- الخميس إن الدبيبة استقبل بيرنز ومعه القائم بالأعمال في السفارة الأميركية والوفد المرافق.
وحضر اللقاء وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة نجلاء المنقوش، ورئيس جهاز الاستخبارات حسين العائب.
ووفقا لبيان المكتب الإعلامي، فقد أكد بيرنز خلال اللقاء “ضرورة تطوير التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين، مشيدا بحالة الاستقرار والنمو الذي تشهده ليبيا خلال الفترة الأخيرة”.
ونقل البيان عن الدبيبة قوله إن الهدف هو استقرار ليبيا، ودعمها دوليا من أجل الوصول إلى الانتخابات.
في غضون ذلك، قالت مصادر إنه من المتوقع أن يلتقي بيرنز اللواء المتقاعد خليفة حفتر في مقره بمدينة بنغازي (شرقي البلاد).
وتوقعت المصادر نفسها أن يبحث الضيف الأميركي مع كل من الدبيبة وحفتر العلاقات المشتركة وملفات أمنية؛ مثل وجود قوات مجموعة “فاغنر” الروسية وسط ليبيا وجنوبها.
صراع الحكومتين
ومنذ مارس/آذار 2022، تشهد ليبيا صراعا سياسيا؛ حيث منح مجلس النواب بطبرق الثقة لحكومة جديدة برئاسة فتحي باشاغا، بدلا من حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة المعترف بها من الأمم المتحدة، التي ترفض تسليم السلطة إلا لحكومة يكلفها برلمان جديد منتخب.
ولحل هذه الأزمة، أطلقت الأمم المتحدة مبادرة قادت إلى تشكيل لجنة مشتركة من مجلسي النواب والأعلى للدولة للتوافق على قاعدة دستورية لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، لكن هذا المسار تعثر.
وإثر ذلك، أطلق المجلس الرئاسي في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي مبادرة لعقد ملتقى للحوار بين المجالس الثلاثة (الرئاسي والنواب والدولة) بحضور المبعوث الأممي إلى ليبيا.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





