أفريقيا برس – المغرب. أعلنت المجموعة الإسبانية (إيرتيفيسيال) المتخصصة في الحلول التكنولوجية المتقدمة، عن توقيع عقود جديدة مع زبناء دوليين في قطاع صناعة السيارات، من بينها مشروع استراتيجي بالمغرب، يندرج في إطار استراتيجيتها الرامية إلى التنويع الجغرافي والتوسع على الصعيد الدولي.
وأبرزت المجموعة، في بلاغ لها، أن المغرب يعد من بين الأسواق الواعدة الأكثر جاذبية لتطوير صناعة السيارات، بفضل تنافسيته من حيث التكاليف، ونجاعته التشغيلية، وقدراته الإنتاجية.
وأضاف المصدر ذاته أن قسم « Intelligent Robots » سيتولى مهمة تصميم وتصنيع ونشر حلول الأتمتة الموجهة لسلاسل إنتاج وتجميع السيارات الكهربائية والهجينة.
وأوضحت (إيرتيفيسيال) أنها ستطور لفائدة مصنع تابع لأحد كبار مصنعي السيارات تكنولوجيا مخصصة لأنظمة متطوره للتوجيه والنقل، موجهة لإنتاج طرازات الجيل الجديد، كما يشمل المشروع تقديم دعم تكنولوجي لمجموعتين صناعيتين في مجال السيارات من فئة « OEM »، إحداهما أوربية-أمريكية وأخرى آسيوية.
ونقل البلاغ عن المدير العام للمجموعة، غييرمو فرنانديز دي بينياراندا، قوله إن هذه العقود الجديدة تعزز استراتيجية النمو الدولي لشركة (إيرتيفيسيال)، وتوطد مكانتها كشريك تكنولوجي مرجعي بالنسبة لصناعة السيارات في أسواق رئيسية، من بينها المغرب.
وتعد (إيرتيفيسيال) شركة دولية رائدة، متخصصة في تصميم وتصنيع حلول تكنولوجية مبتكرة لفائدة قطاعات صناعة السيارات والطيران والبنيات التحتية وغيرها من المجالات الصناعية، حيث تساهم في تحقيق التنمية المستدامة للصناعة من خلال إدماج تقنيات متقدمة، لاسيما الروبوتيك والذكاء الاصطناعي، في تكامل مع الخبرة البشرية.
إلى ذلك. كانت شركة « أرتيفيشال » الإسبانية، قد فازت في وقت سابق بعقد قيمته 78 مليون يورو لتزويد قطاع صناعة السيارات بحلول روبوتية متطورة.
يشمل العقد تصميم وتصنيع وتطبيق أنظمة روبوتية متقدمة لمختلف مراحل الإنتاج في مصانع التجميع والتصنيع، بهدف رفع كفاءة العمليات الصناعية وأتمتتها.
ووفقًا للشركة، ستتضمن هذه الأنظمة روبوتات تعاونية، وخلايا عمل مؤتمتة، وتقنيات رؤية آلية، مما يتيح عمليات أكثر دقة ومرونة من الحلول التقليدية.
يشمل هذا الطلب عملاء قطاع السيارات الملتزمين بتحديث مصانعهم لمواكبة سوق متزايد الاعتماد على التقنيات الرقمية.
وقالت الشركة إنه من المتوقع أن يُسهم إدخال هذه الأنظمة التكنولوجية في تحسين الإنتاجية وتقليل وقت التوقف عن العمل والحد من أوجه القصور المرتبطة بالعمليات اليدوية.





