أسباب التحرك الفرنسي على مستوى رؤساء الدول المعنية بنزاع الصحراء الغربية .

4
أسباب التحرك الفرنسي على مستوى رؤساء الدول المعنية بنزاع الصحراء الغربية .
أسباب التحرك الفرنسي على مستوى رؤساء الدول المعنية بنزاع الصحراء الغربية .

افريقيا برسالصحراء الغربية. رغم إدراك البوليساريو- بحكم تجاربها السابقة – لخطورة الاستمرار في طريق الحل السياسي،إلا أنها إستجابت لفحوىالتحرك الدبلوماسي الفرنسي،مؤخرا،والذي تم على مستوى رؤساء المنطقة المعنية بنزاع الصحراء الغربية،والذي قيل بأنه جاء بهدف: ” تهدئة التوتر وفتح مجال أمام العودة لطاولة المفاوضات”. وأمام هذا المستجد.

أبدت الجبهة بعض “المرونة”، من خلال تجاهل ذكر العدد الحقيقي للأعمال القتالية،وتأجيل قصف ثغرة (الكركرات)،رغم أن المغرب يرفض الحديث عن وجود حرب،بل يقابله بتصعيد غير مسبوق لأعمال القمع ضد المدنيين الصحراويين العزل، في المدن التي يحتلها من الإقليم !!الشعب الصحراوي الذي يعتبر بأن المعركة معركته،وأنه أستعد لها بقدر ما يكفي،يعتقد بأن الحرب هي أفضل أدوات الحل،وبأنالحل السياسي مفيد في حالة الخلافات الحدودية، التي تنشأ بين دولتين،لكنه غير مجدي، عندما يتعلق الأمر بحالات تعالج قضايا تقرير المصير،والتي يجب أن تعالج بالكفاح المسلح،والنضال المستمر.

حاليا. هناك توجس مبرر من مصداقية التدخل الفرنسي، بإعتبار أن هذا البلد ظل – طيلة عمر الصراع – داعم ومشجع رئيس للتوسع المغربي، لذا فإن غالبية الصحراويين،تفضل تفادي الدخول في مفاوضات مبكرة ،أي قبل أن تراكم الجبهة بيدها أكبر عدد ممكن من أوراق القوة التي تمكنها من فرض خياراتها المستقبلية،وهذا لن يتأتى دون القيام بأكبر عدد ممكن من العمليات العسكرية الواسعة،والحصول على أعداد كبيرة من الأسرى والغنائم.

لذا ينصح بعدم مواجهة المساعي الفرنسية بفهم خاطئ،أي أنها تريد أن تقول للمغرب: “أن استبعاد الحل الأساسي، المبني على مبدأ تقرير المصير،لم يعد ممكنا”!!وأن فرنسا لم يعد بإمكانها الذهاب إلى ماهو أبعد في مساعدة المغرب على التملص من قرارات الشرعية الدولية.

بل يجب أن نتعامل مع التحرك الفرنسي،الحالي ، بالشك والريبة لأنه جاء بهدف إنقاذ المغرب من نتائج حرب كارثية،وأن أجواء الأحداث المهمة التي أدت إلى هذا التحرك،يجب الحفاظ عليها،كمكسب،وأن هذه مهمة الجميع في الظرف الحالي. بقلم : ازعور ابراهيم