المشاركون في الندوة التضامنية الرقمية مع سلطانة يدينون جرائم الحرب المغربية ويحملون المنتظم الدولي المسؤولية عن سلامتها وعائلتها

8
المشاركون في الندوة التضامنية الرقمية مع سلطانة يدينون جرائم الحرب المغربية ويحملون المنتظم الدولي المسؤولية عن سلامتها وعائلتها
المشاركون في الندوة التضامنية الرقمية مع سلطانة يدينون جرائم الحرب المغربية ويحملون المنتظم الدولي المسؤولية عن سلامتها وعائلتها

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. عبر المشاركون في الندوة الرقمية التضامنية مع سلطان سيد ابراهيم خيا، المنظمة صبيحة اليوم الجمعة من قبل اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، عن إدانتهم للجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة من قبل نظام المخزن ضد عائلة أهل خيا، محملين الهيئات الأممية والصليب الأحمر الدولي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وعن حماية سلطانة وعائلتها.
وأكد البيان الذي اختتمت به الندوة اليوم على ضرورة تحمل الأمم المتحدة مسؤولياتها، وإيفاد بعثة طبية مستقلة للوقوف على الحالة الجسدية والنفسية للمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان وأفراد عائلتها، داعين في ذات الوقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتحمل المسؤوليات التي تفرضها عليها مقتضيات اتفاقيات جنيف الأربعة، المتعلقة بحماية المدنيين تحت الاحتلال الأجنبي.
وفي ما يلي النص الكامل للبيان كما توصلت به وكالة الأنباء الصحراوية:

البيان الختامي للندوة التضامنية مع سلطانة خيا
365 يوما من الحصار تكفي
#SaveSultana
#Candle4Sultana
#TuVelaSultana
نحن، المشاركون في ندوة التضامن مع سلطانة المنظمة من قبل اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان اليوم الجمعة 19 فبراير بمخيمات اللاجئين الصحراويين، لتخليد مرور 365 يوما على الحصار الجائر المفروض من قبل دولة الاحتلال المغربي على المدافعة الصحراوي عن حقوق الإنسان، سلطانة سيد ابراهيم خيا، واختها الواعرة، وامهما مينتو، ثلاثة نساء بطلات يقاومن النظام المغربي القمعي، ويتعرضن لكل أنواع التعذيب، والانتهاكات، والتحرش الجنسي والاغتصاب.
ندين جميع هذه الجرائم المرتكبة، ونعبر عن انشغالنا العميق عن السلامة الجسدية لسلطانة وعائلتها، ونعتبر النظام الملكي المغربي، المسؤول الأول عن حياة ومصير هذه العائلة المحاصرة.
ونوجه نداء عاجلا للمنتظم الدولي، وخاصة الامم المتحدة، بمجلس أمنها، ومجلسها لحقوق الإنسان، ومكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وإلى الاتحاد الأفريقي ومفوضيته، واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان، وللاتحاد الأوروبي، والبرلمان الأوروبي، وإلى جميع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان من أجل التحرك العاجل قصد:
– إيفاد لجنة طبية محايدة ومستقلة لفحص وتقديم الرعاية الجسدية والنفسية المطلوبة للحالة الصحية لسلطانة سيد إبراهيم خيا وأفراد أسرتها.
– القيام بتدخل دولي عاجل ودائم لحماية سلطانة سيد إبراهيم خيا وأفراد أسرتها من الهجمات المستقبلية.
– الرفع الفوري لحالة الحصار والإقامة الجبرية المفروضة منذ 19 نوفمبر 2020 بحق سلطانة سيد إبراهيم خيا وأفراد عائلتها.
– فتح تحقيق شامل ومستقل وشفاف ومحايد في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الاستعمارية المغربية بحق سلطانة سيد إبراهيم خيا وأفراد أسرتها، منذ 19 نوفمبر 2020، وفي حق جميع المدنيين الصحراويين تحت الاحتلال.
ونطالب أيضًا:
– بأن ينشئ مجلس الأمن الأممي آلية مراقبة دائمة لحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة في الصحراء الغربية المحتلة كمكون أساسي لمسؤولية الأمم المتحدة تجاه الشعب الصحراوي وفقًا لقرارات وممارسات الأمم المتحدة.
– أن تحترم الأمم المتحدة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، من خلال إجراء استفتاء حر ومستقل، وحماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.
– أن تتحمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر مسؤوليتها عن تطبيق القانون الدولي الإنساني وتطبيق أحكام اتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية المدنيين تحت الاحتلال.”

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس