رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا تدين منع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية صحفيين تابعين لها من زيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين

6
رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا تدين منع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية صحفيين تابعين لها من زيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين
رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا تدين منع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية صحفيين تابعين لها من زيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين

أفريقيا برسالصحراء الغربية. عبرت رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا عن إستنكارها للعمل الذي أقدمت عليه مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية العمومية، بمنعها صحفيين تابعين لها من الذهاب إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين ضمن وفد يضم شخصيات سياسية وحزبية وممثلين عن المجتمع المدني الإسباني والعديد من المراسلين الصحفيين لمختلف الوسائط الإعلامية الإسبانية المستقلة.

واعتبرت الرابطة في بيان لها الخطوة عملا عدائيا يستهدف الشعب الصحراوي.

وفيما يلي نص البيان كما نقلته وكالة الأنباء الصحراوية (واص):

أقدمت إدرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية العمومية (RTVE)، في خطوة مفاجئة، يوم 8 أكتوبر 2021 على عدم السماح لثلاثة صحفيين عاملين بها بالسفر إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين رفقة وفد كبير يضم شخصيات سياسية وحزبية وممثلين عن المجتمع المدني الإسباني والعديد من المراسلين الصحفيين لمختلف الوسائط الإعلامية الإسبانية المستقلة.

خطوة إدارة المؤسسة الإعلامية العمومية الإسبانية هذه لاقت أستهجانا كبيرا من قبل المجلس الإعلامي للمؤسسة والنقابات الصحفية ووساائط الإعلام المحلية الإسبانية والمنظمات الإعلامية الدولية، باعتبارها تمثل خرقا صريحا لحرية الصحافة وتقييدا فظا لمهنية وحرفية الصحفيين الساعين لنقل الأخبار من مصادرها وتنوير الرأي العام.

وردا كذلك على قرار إدرارة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية بإلغاء السماح للصحفيين بالسفر إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين ، قدّم ثلاثة مسؤولين تابعين للمؤسسة إستقالتهم إحتجاجا على قرار الإدارة غير المبرر والذي يخدم أجندة سياسية مكشوفة تستهدف تزييف الحقائق والنيل من مصداقية العمل الصحفي المحترف.

إننا في رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا وإذ نعبر عن تضامننا اللامشروط مع الاسبان الثلاثة الصحفيين الذين تعرضوا للإهانة من طرف مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية بسبب مهنيتهم وجديتهم في نقصي الحقائق والنهل من معينها، وإذ نعبر كذلك عن مؤازرتنا للمسؤولين الغيورين عن مهنيتهم ومستقبل مؤسستهم العريقة الذين قدموا استقالتهم، فإننا نعرب عن استنكارنا العميق لما قامت به مؤسسة الإذاعة والتلفزيون العمومية الإسبانية بمنع صحفيين من زيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين ، ونعتبره عملا عدائيا يستهدف الشعب الصحراوي وقضيته العادلة والنيل من ممثله الشرعي والوحيد من خلال تمادي هذه المؤسسة في حجب الحقيقة والتزام الصمت وغض الطرف عن ما يعانيه الشعب الصحراوي بشكل يومي منذ ازيد من 47 عاما بسبب الاحتلال وتواطؤ الإدارات الإسبانية المتعاقبة.