عشية اليوم العالمي للتوعية بخطورة الالغام، تنظيم ورشة دراسية حول دور وسائل التواصل الاجتماعي في عملية التحسيس

6
عشية اليوم العالمي للتوعية بخطورة الالغام، تنظيم ورشة دراسية حول دور وسائل التواصل الاجتماعي في عملية التحسيس
عشية اليوم العالمي للتوعية بخطورة الالغام، تنظيم ورشة دراسية حول دور وسائل التواصل الاجتماعي في عملية التحسيس

افريقيا برسالصحراء الغربية. احتضن اليوم السبت المكتب الصحراوي لتنسيق شؤون الالغام يوما دراسيا حول دور وسائل التواصل الاجتماعي في عملية التحسيس وذلك بمشاركة الجمعية الصحراوية لضحايا الألغام والمكتب الصحراوي لتنسيق الاعمال المتعلقة بالالغام والفريق النسائي الصحراوي للاعمال المتعلقة بالالغام وبإشراف من جمعية الصداقة مع الشعب الصحراوي باشبيلية.

وقد تمحورت الورشة التي اطرها الاستاذ حمة المهدي حول استخدام مواقع التواصل الإجتماعي ودورها في التحسيس بخطورة الالغام والسبل المثلى للاستفادة من التقنيات الحديثة في التوعية بخطورة الالغام عبر الفضاء الازرق.

حيث باتت شبكات الاعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي تلعب دورا مهما في مرافقة واقع الناس والمرافعة عن مختلف القضايا وإبراز تطلعات الشعوب والمجتمعات وكسر الحواجز بينها حيث حولت العالم الى قرية صغيرة نتيجةً التطوّر الهائل الذي تعرفه وسائل الاعلام والاتصال وتكنولوجيا المعلومات الحديثةللإشارة تعد الصحراء الغربية من المناطق الأكثر حقول مزروعة من الالغام أكثر من 07 مليون لغم والتي تخلف سنويا العديد من الضحايا البشرية والحيوانية .

ويقدر الخبراء والمراقبون أن عدد هذه الألغام بكافة أنواعها يتراوح ما بين 7 و9 ملايين لغم مبعثرة على طول وعرض الصحراء الغربية وفي أجزاء ومناطق متعددة من جهتي جدار العار والحدود الصحراوية الموريتانية.

جل هذه الألغام زرعتها القوات المغربية بطريقة عشوائية، أما الباقي منها فقد تم إخفاء خرائطه. كما قام المغرب بتلغيم كل المناطق التي يرتادها الصحراويون بما في ذلك “لكراير” ودفئ شجر الطلح وتحت ظلال شجر “الجداري” وحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن حوالي 100.

000 كيلومتر مربع من الصحراء الغربية تأثر بالألغام والقذائف الغير منفجرة نتيجة تراكم سنين من الاستعمار.

وأكدت العديد من الهيئات الاممية والحقوقية في العديد من المناسبات على ضرورة ايلاء المزيد من الاهتمام بهذه “الكارثة البيئية” خصوصا بعد الزحف العمراني والسيول التي تجرف وتعري هذه الألغام المميتة التي تتسبب في كوارث انسانية.

وأمام هذا لا يزال المغرب ممتنعا عن التوقيع على المعاهدة الدولية لمنع و حظر الألغام مستمرا بذلك في إدامة المأساة من خلال جدار العار والألغام بالصحراء الغربية، في حين أن جبهة البوليساريو وقعت على اتفاقية جنيف لمنع الألغام سنة 2005.