أفريقيا برس – السودان. نفذت القوات المسلحة والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، عملية نوعية ناجحة ضد قافلة إمدادات عسكرية تابعة لمليشيا الجنجويد كانت في طريقها لتعزيز قوات المليشيا في كل المحاور بالذخائر، والمعدات الحربية في منطقة ” عد البيضة ” جنوب شرق مدينة الفاشر.وقالت القوة المشتركة بحسب بيانها الصادر عبر صفحتها على الفيسبوك باسم الناطق الرسمي المقدم أحمد حسين مصطفي، أن القوات قد تمكنت من تدمير الوحدات العسكرية المرافقة، والسيطرة على القافلة بنجاح.وكشفت أن القافلة كانت تحمل عددا ضخما من الذخائر، والمؤن الحربية، شملت (10) الف دانة مدفع عيار 40 دليل، و(12) الف دانة هاوزر بجانب آلاف الصواريخ، والقنابل والذخائر المتنوعة.واضافت أنه قد تم تحييد عدد كبير من العناصر الإرهابية، بمن فيهم مرتزقة أجانب كانوا يرافقون القافلة لضمان وصول الإمدادات، فضلاً عن ضبط معدات عسكرية متطورة كانت معدة لدعم المليشيا المنهارة.
وفيما يلي تورد (سونا) نص البيان الذي أصدرته القوة المشتركة لحركات الكفاح:- بسم الله الرحمن الرحيم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيان عسكري إلي جماهير شعبنا السوداني الأبي…
في إطار العمليات العسكرية المستمرة لتأمين السودان و إقليم دارفور خاصة والتصدي لمليشيا الدعم السريع الإرهابية، نفذت قواتنا عملية نوعية ناجحة ضد قافلة إمدادات عسكرية تابعة لمليشيا الجنجويد كانت في طريقها لتعزيز قوات المليشيا في كل المحاور بالذخائر والمعدات الحربية في منطقة عد البيضة جنوب شرقي الفاشر. و جاءت هذه العملية بعد رصد إستخباراتي دقيق إستمر لعدة أيام منذ دخول هذه القافلة للاراضي السودانية، وتم التعامل مع الهدف وفق خطة محكمة في المكان و الزمان المخطط، حيث تمكنت قواتنا من تدمير الوحدات العسكرية المرافقة و السيطرة علي القافلة بنجاح.
و كانت القافلة تحمل عدد ضحم من الذخائر و المؤن الحربية شملت 10,000 دانة مدفع عيار 40 دليل، 12,000 دانة هاوزر و آلاف الصواريخ والقنابل والذخائر المتنوعة و تم تحييد عدد كبير من العناصر الإرهابية، بمن فيهم مرتزقة أجانب كانوا يرافقون القافلة لضمان وصول الإمدادات. و ضبط معدات عسكرية متطورة كانت معدة لدعم المليشيا المنهارة، مما يعد ضربة موجعة لخطوط الإمداد اللوجستية للمليشيا.
كانت هذه الإمدادات تستخدم بشكل مكثف في القصف العشوائي الذي إستهدف أحياء مدينة الفاشر و امدرمان ومعسكرات النازحين الأبرياء، مما يجعل تدميرها خطوة حاسمة في كسر شوكة العدو وتقليل قدرته على مواصلة الاعتداءات الوحشية ضد المدنيين.
وفي ذات الصدد، اثناء متابعتنا لتحركات هذه القافلة رصدت استخباراتنا تحركات بعض الإدارات الأهلية المقالة التي تنشط في تقديم الدعم اللوجستي والمادي والبشري للمليشيا الإرهابية، ونؤكد أن كل من يثبت تورطه في دعم العدو سيكون هدفًا مشروعًا لقواتنا. و كل من يساهم في تمويل أو إمداد المليشيا بالأسلحة والمساعدات العسكرية أو البشرية يعد خائنًا للوطن والشعب، وسيواجه أقسى العقوبات دون تهاون وفقا للقانون.
نؤكد لجماهير شعبنا الأبي أن القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح و القوات المسلحة السودانية و الاجهزة النظامية و القوة الشعبية للدفاع عن النفس و ميارم الفاشر ستواصل معركتها حتى تحرير كل شبر من أرض السودان من رجس المليشيا الإرهابية، ولن نسمح بأي محاولات لإنعاش قوات المليشيا المتهالكة في كل المحاور. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والنصر الحتمي للسودان. المقدم/ أحمد حسين مصطفي الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس





