أحمد جبارة
أفريقيا برس – السودان. تقدمت قوى الحرية والتغيير “المجلس المركزي” بخطاب رسمي لرئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان لطلب لقاء معه، وذلك وفقا لمصادر تحدث ت لقناة الشرق. وأفادت المصادر ان رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان لم يرد على طلب “المجلس المركزي” باللقاء. وحددت قوى الحرية والتغيير طه عثمان إسحاق للتواصل مع العسكريين. واكدت المصادر ان اللقاء يناقش مقترح خارطة طريق لإنهاء الحرب في السودان.
وتتهم قوى الحرية والتغيير من قبل انصار الجيش بأنها أشعلت الحرب وتقف خلف قوات الدعم السريع المتمردة، وفي ذات الوقت تطرح رؤى وافكار لإنهاء الحرب حيث عملت على تأسيس تحالف مدني عريض، بجانب إنها قامت بجولات اقليمية عقدت من خلالها لقاءات مع قادة هذه الدول.
*محاولات سابقة
وكشف القيادي بقوى الحرية والتغيير عروة الصادق عن محاولات سابقة لمقابلة البرهان، وقال لموقع “أفريقيا برس ” إنه ومنذ الأيام الأولى للحرب حاولت الحرية والتغيير وقيادات القوى السياسية لقاء البرهان، مستدركا، ولكن لظروف احتدام المعارك لم يتثن إتمام اللقاء، وتابع، حاول حصار البرهان في القيادة العامة دون اللقاء، وعلى حد علمي أن البرهان لم يمانع اللقاء ولكن ظل التأخير والتأجيل سمة غالبة، واعرب عن أمله أن لا يتم تأجيل اللقاء مرة أخرى، موضحا أن اللقاء الاول لن ينهي الحرب، واستدرك، ولكن ممكن يكون من سلسلة لقاءات ستنظمها الحرية والتغير معه ومع قيادات المؤسسة العسكرية وقيادة الدعم السريع، وستأتي بنتائج إجابية،كاشفا أن غاية هذه اللقاءات هو إنجاح الجولة القادمة من المباحثات للوصول إلى وقف إطلاق النار وإطلاع البرهان وقادة المؤسسة العسكرية على خارطة طريق الحرية والتغيير لوقف الحرب والجهود المطلوبة لذلك، وأضاف، أن التواصل مع البرهان وقادة المؤسسة العسكرية بمختلف الوسائل والوسائط لم ينقطع أبدا.
*أمر غريب
فيما يقول المحلل السياسي الفاتح محجوب لموقع “افريقيا برس ” إن قوى الحرية والتغيير طلبت لقاء الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني من دون ان تنتظر نجاح المفاوضات بين الجيش والدعم السريع لتطرج عليه رؤيتها في كيفية تشكيل الحكومة الانتقالية بعد وقف اطلاق النار، وأصفا هذا التصرف بالغريب على اعتبار أن الجيش الان مشغول جدا في معارك ضارية مع قوات الدعم السريع، وتابع، الجيش الان لا يفكر في اي شيء غير العمل على تحسين الموقف العسكري وامتصاص هجمات الدعم السريع على الحاميات المنعزلة والعمل علي اضعاف قوات الدعم السريع قبل التوصل معها إلى اتفاق سلام. وتوصل الفاتح إلى” أن الغالب لن يوافق قائد الدعم السريع في الوقت الحالي على لقاء وفد قوي الحرية والتغيير مع ترك الباب مفتوحا للقاء مع قوي الحرية والتغيير في زمان مختلف”.
*هدف اللقاء
المحلل السياسي محمد عبدالجبار قلل من لقاء قحت بالبرهان، مؤكدا أن اللقاء سيكون لقاء عابر ولا ينهي الحرب، وقال عبدالجبار لموقع “أفريقيا برس ” إن البرهان الان يدير معارك مع قوات الدعم السريع وليس لديه وقت حتى يلتقي قوى الحرية والتغيير، وأوضح أن الهدف من اللقاء هو اقناع البرهان بضرورة العودة للإتفاق الإطاري الذي -كان سببا لإشعال الحرب- متوقعا أن لا يستجيب البرهان لمقابلة قحت لجهة إنها الان تعيش في عزلة شعبية وان كل الشعب السوداني يتهمها بانها وقفت مع قوات الدعم السريع واصبحت له حاضنة سياسية، وكشف عبدالجبار بأن اللقاء مع البرهان بهدف اقناعه بوقف الحرب وتوقيع سلام مع قوات الدعم السريع.مؤكدا أن ذلك أن يتحقق وسيستمر الجيش في دحر التمرد حتى هزيمته وإزالته من الوجود.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس





