أهم ما يجب معرفته
أعلنت شركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير” عن خطط لتوسيع أسطولها الجوي بانضمام طائرتين جديدتين من طراز إيرباص 320. يأتي هذا في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز خدمات النقل الجوي بين السودان ومصر، مع دراسة تسيير رحلتين يوميًا بين الخرطوم والقاهرة استجابة للطلب المتزايد على السفر بين البلدين. تسعى سودانير لاستعادة مكانتها في قطاع الطيران وسط توقعات بزيادة حركة السفر.
أفريقيا برس – السودان. أعلنت شركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير” عن خطة لتوسيع أسطولها الجوي الشهر المقبل بانضمام طائرتين جديدتين من طراز إيرباص 320، ليصل عدد الطائرات العاملة ضمن أسطول الشركة إلى ست طائرات، وفق ما صرح به هيثم الطيب محمدين، المدير الإقليمي للشركة في مصر.
وأوضح محمدين أن الطائرتين تم شراؤهما بدفعة مقدمة، على أن يُستكمل السداد عبر خطاب ضمان، في إطار استراتيجية توسعية تهدف إلى تعزيز حضور الشركة في السوق الإقليمي وتحسين جودة خدمات النقل الجوي بين السودان ومصر.
وأضاف أن الشركة تدرس حاليًا تسيير رحلتين يوميًا بين الخرطوم والقاهرة، بدلاً من رحلة واحدة حالية، استجابة للطلب المتزايد ونسبة الإشغال المرتفعة التي بلغت نحو 80% على الخط الحالي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود سودانير لاستعادة مكانتها الريادية في قطاع الطيران وتوسيع شبكة وجهاتها الإقليمية والدولية، وسط توقعات بارتفاع حركة السفر بين البلدين في ضوء التطورات السياسية والاقتصادية الراهنة.
تأسست شركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير” في عام 1946، وكانت من أوائل شركات الطيران في المنطقة. على مر السنين، واجهت الشركة تحديات عديدة، بما في ذلك الأزمات الاقتصادية والسياسية التي أثرت على قطاع الطيران في السودان. في السنوات الأخيرة، بدأت سودانير في تنفيذ استراتيجيات جديدة لتوسيع أسطولها وتحسين خدماتها، مما يعكس رغبتها في استعادة مكانتها الريادية في السوق الإقليمي والدولي. هذه الخطوات تأتي في وقت يشهد فيه السفر بين السودان ومصر زيادة ملحوظة بسبب التطورات السياسية والاقتصادية في كلا البلدين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس





