أفريقيا برس – السودان. أعلنت غرفة طوارئ محلية الطينة، الأحد 18 يناير 2026، أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة شهدت تدهوراً كبيراً خلال الأسابيع الماضية نتيجة هجمات متواصلة في شمال دارفور.
وقالت الغرفة في بيان إن الهجمات أسفرت عن مقتل 103 مدنيين وإصابة 88 آخرين، موضحة أن الضحايا يشملون نساءً وأطفالاً ورعاة ماشية في المناطق القريبة من الحدود مع تشاد.
وأشار البيان إلى أن قوات الدعم السريع استهدفت 8 مناطق هي قدير وساسا وأندرو وجير جيرة وهجو ومستورة وخزان باسو، مؤكداً أن هذه المناطق تعرضت لعمليات حرق للقرى ونهب للمواشي، ما دفع نحو 18,000 شخص إلى النزوح نحو الحدود التشادية.
وأضافت الغرفة أن السكان، خصوصاً النساء والأطفال، يعيشون في ظروف صعبة بسبب استمرار القصف واستخدام الطائرات المسيّرة ضد المناطق السكنية.
ووفق البيان، بدأت الهجمات الجوية في 22 ديسمبر 2025 واستمرت حتى 16 يناير 2026، وشملت مواقع خدمية ومرافق عامة، ما أدى إلى توقف شبه كامل للخدمات الأساسية.
وأوضحت الغرفة أن محلية الطينة تستقبل أصلاً أعداداً كبيرة من النازحين، وأن بعض الأسر نزحت للمرة الثالثة بسبب تجدد الهجمات في المنطقة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس





