هل فقد حميدتي السيطرة على قواته؟

67
هل فقد حميدتي السيطرة على قواته؟
هل فقد حميدتي السيطرة على قواته؟

أحمد جبارة

أفريقيا برس – السودان. أثار حديث قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو عن وجود قوات لا تنتمي له والتي دخلت- ولاية الجزيرة- أثارت إستفهامات كثيرة، أبرزها.. هل حميدتي فقد السيطرة على قواته؟ وماهو تفسير الخبراء للحديث الذي أطلقه حميدتي؟

وقال عضو تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “ بكري الجاك إن حميدتي أبلغهم” عن وجود قوات لا تنتمي إلى الدعم السريع جاءت عن طريق ما يسمى شعبيا بالفزع، لافتا الى أن ذات القوات يمكنها الدخول في مواجهة مع الدعم السريع نفسه، وأفادت أنها وصلت ولاية الجزيرة دون تنسيق معه.

ووصف الجاك حديث حميدتي بالخطير بما يتطلب إيقاف الحرب اليوم قبل الغد وتخوف من امتداد القتال إلى شرق السودان خاصة انه لن ينحصر على بورتسودان وستتحول إلى حرب بالوكالة وستشهد تدخلات من الدول حسب مصالحها.

تكوينات الدعم السريع

ولمعرفة تكوينات قوات الدعم السريع يقول المحلل السياسي الفاتح محجوب إن قوات الدعم السريع تتكون من القوات الرسمية التي تدربت لتعمل مع الدعم السريع وهي قوة بحسب الفاتح مسجلة في كشف الرواتب قبل الحرب ولا يزيد تعدادها عن 30 ألف جندي قتل معظمهم في الحرب.

وتابع، كذلك قوات الدعم السريع تتكون من قبائل العطاوة وهؤلاء يقول محجوب جاء بهم الفزع لنجدة ابن القبيلة حميدتي ولجمع الغنائم ولهم عدة اسماء منها الغنامة ومنها الفزع، وأضاف، أيضا قوات الدعم السريع تتكون من قوات المرتزقة من جنوبيين وتشاديين وعرب النيجر والسنغال وليبيا وأفريقيا الوسطى واثيوبيين.

ويرى محجوب لموقع “أفريقيا برس” أن افعال الدعم السريع قبيحة ويصعب تبريرها، مستدركا، لكن هذه هي طبيعة جنود العطاوة الذين يمثلون المكون الرئيسي للدعم السريع وبالتالي الحديث عن متفلتين لا قيمة له لأن النهب والقتل والاغتصاب تم في كل الولايات التي دخلتها قوات الدعم السريع عدا حاضرة الرزيقات مدينة الضعين، وتوصل الفاتح إلى “أن حديث حميدتي عن المتفلتين لا معنى له الا في حال ان تم اعدام كافة جنود وضباط الدعم السريع لانهم جميعا متفلتون ونهابون وقتلة”، مؤكدا أن الحديث عن قوات لا تتبع له يعني فعليا فقد السيطرة عليها.

شقاق كبير

وترى الصحفية والمحلل السياسي رشان أوشي أن حديث حميدتي حول القوات التي دخلت الجزيرة ولا تتبع له، ترى أن ذلك يعكس الشقاق الكبير بين قيادة القوات الميدانية للتمرد والقيادة العليا ممثلة في حميدتي وشقيقه عبدالرحيم، وقال أوشي لموقع “أفريقيا برس” إن حميدتي يريد تبيض وجه على اعتبار أن ذات القوات التي تبرأ منها دمرت وقتلت واغتصبت، مؤكدة أن السودانيين لا يرضوا بها.

أمر مضحك

الخبير العسكري ياسر أحمد الخزين قلل من حديث حميدتي، معتبرا حديثه عن وجود قوات لا تتبع له بالامر المضحك، متسائلا، كيف لك ان تتبرأ من قواتك التي تظهر لهجة وحثنات قبيلتك؟ وارتداء زيك العسكري؟ مؤكدا أن حميدتي ذاته عاش حياته على النهب والسلب والقتل وقطع الطرق مستدلا بجرائم الحرب في دارفور و فض الإعتصام، واضاف لموقع “أفريقيا برس ” حميدتي أيضا سطا على الثروة القومية المملوكة للشعب السوداني عبر سيطرته على جبل عامر للذهب وخيانته التي فعلها مع إبن عمه الزعيم موسي هلال وأتبعها بخيانة الرئيس البشير وأخيرا أراد أن يتمها بالبرهان.

وأضاف: حميدتي شيطان يتدثر بثياب البشر وانضم إليه ركب الخونة كيكل وأمثاله والذي دوما يتحدث بلسان صاحبه حميدتي فإن كانت قيادة الهجوم على ولاية الجزيرة وما مورس فيها من إنتهاكات جعلت الخواجات يدينونها دعك من أبناء البلد الأصيلين بقيادة أبوعاقلة كيكل رأس النفاق والخيانة، وأردف، الشينة منكورة وستظل جرائم وانتهاكات الدعم السريع سبة في تاريخهما معا وجريمة يتحملان وزرها وعقابها أمام الله عز وجل، وتابع، أما “تقدم” فهذه قوى سياسية لفظها الشارع العام لفظ النواة من التمرة ولاعودة لها للمشهد السياسي مرة أخرى ولو تدثرت بأستار الكعبة وما صياحها لوقف الحرب إلا ذريعة لتعود من الشباك بعد أن أخرجها الشعب بالباب.

وبشأن رده على فقد حميدتي السيطرة على قواته، أكد الخزين أن حميدتي لن يتخذر الان قرارا جمع قواته في معسكر واحد على اعتبار إنها فقدت طوعه، منبها إلى أن قوات الدعم السريع قوات غير منضبطة وهجمية وتفعل كل الموبقات والجرائم..

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here