أفريقيا برس – تونس. قالت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي اليوم الأربعاء 30 مارس 2022، إن رئيس الجمهورية قيس سعيد مرَّ إلى إغتصاب السلطة ومستعد للزج بالبلاد في أقصى سيناريوهات التفريط فيها حتى لا يُفرط في السلطات التي قام بتجميعها بين يديه.
واعتبرت موسي خلال استضافتها على اذاعة شمس، أن سعيّد مطالب اليوم بحل البرلمان، وأوضحت أن عدم حله للبرلمان هدفه مواصلة الفترة الإستثنائية والتغلغل في مشروعه الفردي.
ووصفت عبير موسي كل ما يقوم به سعيد بغير القانوني وتسبب في خطر داهم للدولة، مؤكدة التلاعب بالمؤسسات، ودعت جميع الأطراف والشعب التونسي إلى الدفع نحو حل المجلس.
وأفادت عبير موسي، أن تونس مُهددة بسيناريو أسوأ من السيناريو الليبي وأن هذا السيناريو على مقربة من تونس.
وأوضحت أنه في صورة عقد الجلسة العامة اليوم والإعلان عن مخرجاتها يمكن إرسال مبعوث أممي لتونس لأن قيس سعيد لم يقم بحل البرلمان وبالتالي هذا البرمان مازال معترفا به على المستوى الدولي.
رفض القضاء إبطال قرارات مكتب البرلمان هو ضوء أخضر للغنوشي لمواصلة مخطط تدمير الدولة
وانتقدت رئيسة الحزب الدستوري الحر بشدة، رفض القضاء إبطال قرارات مكتب البرلمان التي أقرت جلسة عامة بتاريخ اليوم.
واعتبرت موسي أن رفض القضاء الإستجابة لإبطال القرارات، هو أكسيجين وضوء أخضر لرئيس المجلس المجمدة أشغاله راشد الغنوشي لمواصلة مخطط تدمير الدولة التونسية.
وذكرت عبير موسي أن العديد من نقاط الإستفهام تحوم حول هذا الموضوع، خاصة وأن الرئيس الأول للمحكمة عيّنه رئيس الدولة قيس سعيد في المجلس المؤقت للقضاء.
وقالت المتحدثة أنه قبل وبعد 25 جويلية راشد الغنوشي لا يمكن المساس به وهو فوق المساءلة والمحاسبة.
وبينت أن مؤسسات الدولة تعمل لصالح الغنوشي عبر سلبيتها وفق تعبيرها.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





