أفريقيا برس – الجزائر. لأول مرة، في تاريخ رابطة أبطال أوربا سيكون لاعبان جزائريان دفعة واحدة، معنيين بالمنافسة، في أقوى بطولة للأندية في العالم، وفي دور متقدم جدا وهو الدور النصف النهائي، وهما عيسى ماندي ورياض محرز، وأصبح نجم مانشستر سيتي أول لاعب جزائري في تاريخ اللعبة يصل إلى الدور النصف النهائي في مناسبتين، حيث وصل قبله رابح ماجر مع بورتو، إلى النهائي وفي الموسم الذي جاء من بعده، بلغ الدور الربع النهائي وأقصي أمام ريال مريد.
لعب رياض محرز مباراة محترمة جدا، أمام أتلتيكو مدريد سهرة الأربعاء، وكان الأحسن في ناديه، بدليل النقاط الجيدة التي نالها، وكان ضمن المدافعين عن مرمى فريقه عندما سيطر أشبال سيميوني على المباراة في الشوط الثاني، وشاهد الجزائريون لأول مرة منذ خمس سنوات، تلقي رياض محرز لإنذار، بسبب تضييعه للوقت وهذا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، حيث تماطل في تنفيذ مخالفة، ومعروف بأن رياض محرز بسبب طريقة لعبه الهادئة التي تعتمد على الفنيات وبنيته المورفولوجية الضعيفة، نادرا ما يحصل على البطاقات الصفراء، وهذا أول إنذار له بقميص مانشستر سيتي في جميع المنافسات.
يعود آخر إنذار لرياض محرز إلى موسم 2017 / 2018، وهو آخر موسم له بألوان ليستر سيتي، حيث حصل في ذلك الموسم على إنذارين، كما حصل في الموسم الذي توّج فيه باللقب الكبير مع ليستر سيتي على إنذار واحد، وجمع محرز في عالم الاحتراف 14 بطاقة صفراء في الدورين الفرنسي والإنجليزي، وإنذار واحد في منافسة رابطة أبطال أوربا، حيث حصل على ثمانية إنذارات عندما كان يلعب في فرنسا مع فريق لوهافر، ويدخل الآن موسمه التاسع في إنجلترا ولم يحصل سوى على ست إنذارات، من بينها أربعة في موسم واحد، في الموسم الذي جاء بعد التتويج باللقب مع ليستر سيتي.
ويعتبر رياض محرز من اللاعبين القلائل في العالم من مشاهير اللعبة الذي لم يسبق له وأن حصل على بطاقة حمراء، سواء مباشرة أو من البطاقة الصفراء الثانية، وهو أمر يحسب له بكثير من الهدوء، تماما كما هو حاله مع المنتخب الجزائري، حيث يقوم بن سبعيني وبلعمري وبلايلي وبونجاح بثورة احتجاجات، بينما يبقى القائد رياض محرز محافظا على هدوئه حتى إذا تعلق الأمر بحكم غير نزيه مثل غاساما.
وليس أمام رياض محرز الآن بعد خروج “الخضر” من مونديال قطر، سوى التركيز على رابطة أبطال أوربا التي وصل الموسم الماضي إلى منبعها ولكنه لم يرتو منها، إذ سيواجه ريال مدريد، التي سبق له ملاقاته من دون التسجيل في مرماه، على أمل أن يتأهل للنهائي وقد يلتقي ليفربول محمد صلاح، وقد يلتقي بزميله عيسى ماندي في مباراة جزائرية خالصة، ستكون تتويجا للجزائريين في أوربا.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





