أفريقيا برس – الجزائر. وجهت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، الأربعاء، تهما ثقيلة لأفراد عصابة تتكون من ثمانية أشخاص تخص جناية تكوين جماعة أشرار وجناية السرقة وإخفاء أشياء مسروقة، وذلك بعد الاشتباه في تورطهم بعملية سطو محكمة التنفيذ طالت منزل مغترب بفرنسا، والاستيلاء على مبالغ مالية معتبرة وأغراض ثمينة وكذا سيارة فاخرة.
وقائع ملف الحال انطلقت التحريات الأمنية فيها عقب شكوى تقدم بها شخص أمام مصالح الأمن ببراقي، تفيد بتعرض منزل قريبه المغترب للسرقة، وصرح الشاكي بأنه تفاجأ بعد تفقده المسكن صباحا بتعرضه للاقتحام، وقد تمكن الجناة من الاستيلاء على أغراض ثمينة منها ساعات باهظة الثمن ومبالغ مالية بالعملة الصعبة والوطنية، إلى جانب استيلائهم على مركبة عثر على مفاتيحها بالمنزل، واستنادا للمعطيات المقدمة من طرف الشاكي تنقلت مصالح الأمن لعين المكان، وباشرت تحريات موسعة باستجواب عدد من الأشخاص المشتبه فيهم والمقيمين بذات الحي، لتتوصل لاحقا أن المدبر الرئيسي للجريمة لم يكن سوى عامل المخبزة المجاورة لفيلا الضحية، وكان يترصد تحركاته خطوة بخطوة قبل أن يضع خطة محكمة رفقة بقية شركائه لتنفيذها، مستغلا سفره نحو فرنسا، وقد كشف التحقيق تورطه استنادا إلى نتائج التفتيش التي خضع لها منزله، بعد العثور على المسروقات منها محرك سيارة ومبلغ 6 آلاف أورو، وأغراض أخرى مطابقة لما ورد بملف الشكوى.
بالمقابل، اعترف أحد المتهمين خلال محاكمته بأنهم توجهوا إلى منزل الضحية وتسلقوا الجدار الخارجي، وصولا إلى الطابق الأول من البناية، حيث قضوا ليلة كاملة بمنزل الضحية، وبعد يومين من ذلك قاموا بشحن العلب المعبأة بالمسروقات داخل المركبة وتوجهوا نحو مدينة برج بوعريريج لاقتسام ثمنها فيما بينهم، وأمام ما سلف ذكره من اعترافات بالجلسة، طالب النائب العام توقيع عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا في حقهم، مع إصدار أمر بالقبض ضد متهم لا يزال في حالة فرار.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





