أفريقيا برس – الجزائر. استذكر رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، وقيادات حزبية، الذكرى السابعة للحراك الشعبي المتزامنة مع اليوم الوطني “22 فيفري” للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه، معتبرين إياها محطة رمزية تمثل بداية عهد جديد من السيادة والوعي الوطني.
وأكد ناصري في تغريدته، بالمناسبة، على أهمية صون رابطة جيش–أمة، التي كانت ولا تزال حصن الجزائر المنيع، مشيرا إلى أن وحدة الصف هي سر قوة الجزائر وضمان مستقبلها، ومجددا التحية للجيش الوطني الشعبي.
فيما اعتبرت تشكيلات سياسية أن الحراك قد وضع البلاد على مسار الانتقال من “التغيير” إلى “التنمية”، داعية إلى استثمار هذه الذكرى لتأسيس مسار سياسي جامع يفضي إلى توافق وطني يضمن استمرارية المكاسب المحققة، ويصون المكتسبات الوطنية ويعزز الثقة بين مختلف المؤسسات والمكونات السياسية والاجتماعية.
وفي هذا الصدد، جاء في بيان صادر عن حركة البناء الوطني بمناسبة ذكرى اليوم الوطني 22 فيفري أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أرسى يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية.
وأوضح المصدر أن هذا التاريخ يجسد اللحظة التي أعلن فيها الشعب، بوعيه، بداية عهد جديد من السيادة والوعي، بفضل إرادة سياسية صادقة جعلت من الحراك الشعبي المبارك الأصيل مرجعية دستورية وثقافة وطنية جديدة.
وأشار البيان إلى أن ما تجنيه الجزائر اليوم من حضور دبلوماسي فاعل وثقل إقليمي هو ثمرة يانعة من ثمرات تلاحم الشعب مع جيشه الوطني الشعبي ومع مؤسسات الدولة، والذي جسد الوحدة الوطنية في صورة جديدة أحبطت كل المخططات التي حلم أصحابها بالمساس باستقرار البلاد أو اختراق سيادتها.
وأضافت الحركة أن الانتقال اليوم من “حراك التغيير” إلى “حراك التنمية” يتجسد بشكل متنام في تعزيز السيادة الاقتصادية، وفي المؤشرات الإيجابية التي تضع الجزائر على سكة النهضة والانتصار.
وأكدت حركة البناء الوطني أنها ستظل تستلهم من هذه الذكرى معاني تجديد العهد مع فكرة التلاحم، مجددة الشكر للرئيس تبون الذي لا تغيب هذه الذكرى عن خطاباته، حسب تعبيرها، إذ يؤكد في كل مناسبة أن: “الحراك المبارك الأصيل هو الذي أنقذ الدولة الوطنية من الانهيار واستعاد هيبتها”.
وذكرت الحركة أنها، إذ تحيي هذه الذكرى، تستحضر الصور الإيمانية والتضامنية الخالدة حين تزامن الحراك مع شهر رمضان المبارك، فكانت موائد الإفطار في الساحات رمزا للأخوة وسندا للمرابطين من أفراد الجيش الوطني الشعبي والقوات الأمنية، في مشهد أبهر العالم بمدى رقي الشعب وتلاحمه.
من جهتها، اعتبرت حركة مجتمع السلم، في بيانها بمناسبة الذكرى، أن الحراك الشعبي في 2019 شكل تعبيرا راقيا عن تشبث الجزائريين بقيمة الحرية، التي لا تختزل في ظرف سياسي عابر، بل تعد جوهر العقد الوطني الذي تبنى عليه دولة القانون والمؤسسات.
واعتبرت الحركة، في بيان وقعه رئيسها عبد العالي حساني، أن التحدي المطروح اليوم هو كيف نحول تلك اللحظة التاريخية إلى مسار مستدام يؤسس لتوافق وطني حقيقي حول قواعد العمل السياسي، بما يحقق دولة قوية بمؤسساتها، ومعبرة عن تطلعات شعبها.
وعليه، أكدت حمس التزامها بالعمل من أجل ترسيخ الحرية في إطار القانون، وتعزيز التوافق الوطني بما يخدم الإصلاح ويحفظ البلاد من الانقسام، ويصون وحدتها واستقرارها.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس





