أفريقيا برس – الجزائر. أصدرت محكمة الجنايات بمجلس قضاء بسكرة، عقوبة السجن 17 سنة لرجل خمسيني، وابنه، بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، بعد أن أقدم الأب، في شهر مارس من سنة 2019، وبمشاركة ابنه البالغ من العمر عشرين سنة، على قتل ابنته العشرينية رميا بالحجارة، في حين استفاد متهمان آخران في ذات القضية من البراءة بعد أن توبعا بجناية التحريض على ارتكاب القتل العمدي بالتحايل والتدليس الإجرامي، وحيازة وعرض للجمهور صور مخلة للحياء، مع جنحة الاحتفاظ ووضع في متناول الغير صور ماسة بحرمة الحياة الخاصة للأشخاص.
هذه القضية تعود أحداثها، حسبما دار خلال المحاكمة التي جرت الخميس، إلى شهر مارس قبل سنتين بالتمام، أين تقدم إلى مقر مصالح الدرك بطولقة شخص في الخمسينيات من العمر، مسلّما نفسه ومُبلغا عن تورطه في قتل ابنته البالغة من العمر حوالي 20 سنة، مع رمي جثتها في حوض داخل حقل للنخيل بإحدى واحات المدينة، كما صرّح ذات الشخص للدرك الوطني بأنّه قام بفعلته رفقة ابنه الذي فر مباشرة بعد هذه الجريمة.. وبتنقل عناصر الدرك حينها إلى مكان رمي الجثة، تم تحويل الضحية إلى الطب الشرعي، ثم مباشرة التحقيق والتحري، أين كشف الجاني أثناء التحقيق معه تفاصيل مثيرة لجريمته للضبطية القضائية، حيث أكد أنه قام مع ابنه بوضع الضحية في الصندوق الخلفي لسيارته، ثم التوجه بها نحو مزرعته، وعند الوصول قام الأب مع ابنه برمي الضحية في حوض ثم انهالا عليها رميا بالحجارة حتى الموت. فيما اعترف شقيق الضحية بعد توقيفه أنه قام هو أيضا بضرب شقيقته بمطرقة حديدية على رأسها.
وبمواصلة التحقيق في هذه القضية ارتفع عدد الموقوفين إلى أربعة أشخاص منهم أخو الضحية وأحد أقاربها، وخلال مجريات المحاكمة اعترف المتهمان الرئيسيان بالجرم المنسوب إليهما وربطاه بأسباب “شرف وحرمة”، فيما نفى المتهمان الآخران كل ما التهم التي وجهت لهما، ليكون الحكم الصادر هو إدانة الأب والابن بـ 17 سنة نافذة والبراءة للشخصين الآخرين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





