الترشّح مفتوح للعضوية بأكاديمية العلوم والتكنولوجيا

3
الترشّح مفتوح للعضوية بأكاديمية العلوم والتكنولوجيا
الترشّح مفتوح للعضوية بأكاديمية العلوم والتكنولوجيا

أفريقيا برس – الجزائر. أعلنت الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا عن فتح باب الترشّح لاعتماد أعضاء جدد من أهل الاختصاص في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقمنة وتغيّر المناخ والتحوّل الطاقوي والصحة، وكل البحوث والإنجازات العلمية والتكنولوجية.

وقال رئيس الأكاديمية، محمد هشام قارة، إن الدعوة للترشّح تأتي طبعتها الأولى بعد أن استكملت ذات الهيئة كل المراحل والإجراءات القانونية اللازمة لتكوينها بعد إدراجها كهيئة استشارية في الدستور الجزائري.

وناشد جميع الجهات الفاعلة في مجال البحث العلمي الوطني ضمان نشر دعوة الترشّح على نطاق واسع، “حتى لا يفوّت أي عالم جزائري يستحق مقعدا بالأكاديمية الفرصة”.

وخلال فعاليات الإعلان عن فتح باب الترشّح، الثلاثاء بالمكتبة الوطنية بالحامة، وبحضور وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، ياسين مهدي وليد، ورئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي البروفيسور كمال صنهاجي، ومحافظ الطاقات المتجدّدة والفعالية الطاقوية، نور الدين ياسع وبعض ممثلي البرلمان بغرفتيه، ورئيس مجمع اللغة العربية، شريف مريبعي، أوضح ذات المتحدث، أن دور الأكاديمية سيكون حاسما بالنظر لمكانة الخبرة العلمية في صنع القرار السياسي في المجالات المختلفة كالذكاء الاصطناعي والرقمنة وتغيّر المناخ والتحوّل الطاقوي والصحة، والبيولوجيا.

لكن يتعين على كل منتخب، بحسب محمد هشام قارة، المشاركة في العمل الجماعي الأكاديمي من خلال المهام المتمثلة في التفكير والتحليل والاقتراح، سواء بالإحالة على الجهات المختصة أو بالإحالة الذاتية.

ويرى رئيس الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا، أن العمل الجماعي يكون على شكل آراء وتقارير ومداخلات تحمل توصيات موجّهة للمجتمع المدني وصنّاع القرار السياسي وأيضا لجميع الجزائريين من خلال نشر وتعميم الثقافة العلمية والتقنية.

وقال: “نحن جميعا متشوقون لاكتشاف إمكانيات بحثنا العلمي من خلال عدد ونوعية طلبات الترشّح التي سنتلقاها”، على أن يتم الأخذ بعين الاعتبار البعد الدولي للحياة العلمية، عند الاهتمام بالثقافة العلمية وتدريس العلوم.

ويعتبر قارة أن هذا الاعتراف الممنوح للأكاديمية سيسهم في تحقيق برنامج رئيس الجمهورية لتنفيذ المشاريع الهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني، مع مراعاة التطورات العلمية والتكنولوجية وتشجيع الابتكار، مؤكدا أن الأكاديمية تتكون حاليا من 43 عضوا مؤسّسا، بينهم 11 امرأة و6 أعضاء مقيمين بالخارج، ولكن ينبغي، بحسبه، أن يصل أعضاء الأكاديمية إلى 250 عضو، بينهم 50 عضوا مشاركا من جنسيات أجنبية.

وثمّن في سياق حديثه، التعليمات الصارمة التي أعطاها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، والتي مكّنت الأكاديمية من النهوض بعد تجميد طالها لعدة سنوات، قائلا: “إن عضوية الأكاديمية شرف كبير، ولكنها أيضا مسؤولية عظيمة”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here