أفريقيا برس – الجزائر. أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان بأن القانون الجديد للجامعة الذي وافقت عليه الحكومة، مؤخرا، سيسمح بتحول الطالب الجزائري من مجرد متلق للتكوين إلى منتج للثروة، وذلك عبر مرافقته من أجل تجسيد مشاريعه المقاولاتية ضمن حاضنات ستكون عبارة عن هيئات رسمية تابعة للجامعة وفق نفس القانون، مشددا على ضرورة تحسين الخدمات الجامعية، وأهمها توفير الأمن وإشراك الطلبة في نوعية الوجبات المقدمة بالإقامات الجامعية .
وأبرز وزير التعليم العالي والبحث العلمي بأن الجامعة مطالبة اليوم بالانفتاح على النسيج الاقتصادي للبلاد والعالم أجمع، وهي تشجع كما قال كل المبادرات التي تصب في هذا المجال على غرار المقاولاتية، كما أن الدولة الجزائرية تدعم ذلك قصد تطوير الاقتصاد الوطني، دون إغفال ضرورة الانفتاح على اللغات مثلما أضاف وتحسين نوعية التكوين والتأطير ذات المستوى العالي، وهو ما يسمح للطالب بالتوظيف في المؤسسات الاقتصادية.
كما أن القانون الجديد، حسب ذات المتحدث، سيكرس أنماطا جديدة للتكوين، زيادة على التكوين الحضوري، كالتكوين عن بعد، الحركي وكذا الموطّن والتناوبي .
وشدد وزير التعليم العالي في كلمته أمام الأسرة الجامعية، نهار الإثنين بالبويرة، على ضرورة تحسين الحوكمة والخدمات الجامعية للطلبة، مشيرا في ذات السياق إلى اعتماد وزارته برنامجا استعجاليا يستهدف توفير الأمن والأمن الصحي بالإقامات الجامعية، مؤكدا في ذات السياق على ضرورة إشراك الطلبة في نوعية الوجبات المقدمة بصفة منتظمة ليس في شهر رمضان فقط، وإنما خلال فترة تواجد الطالب بالإقامة الجامعية خلال 9 أشهر، وذلك من خلال برنامج عمل بين مدير الإقامة ولجنتها التي تضم ممثلي الطلبة لدراسة إمكانية تحسين الوجبات وتوفير المرفقات الضرورية، بما يسمح بخلق جو استقرار وراحة على حد وصفه.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





