أفريقيا برس – الجزائر. تمكنت، الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، من اكتشاف ورشة سرية لبناء وتصنيع قوارب الموت من مختلف الأنواع، من طرف شبكة وطنية مختصة في تنظيم رحلات سرية نحو الضفة الأخرى، تضم 8 أشخاص ينحدرون من مختلف ولايات الوطن..
القضية عالجها عناصر الفرقة بناء على معلومات تفيد بإقدام أحد الأشخاص على تنظيم رحلات الحرقة، وتتبعا لتحركات المشتبه فيه، تبين أنه عنصر من شبكة وطنية اتخذت من مسكن في طور الإنجاز بالمنطقة الصناعية بسفيزف، ورشة سرية لبناء وتصنيع مختلف القوارب الموجهة لتنظيم رحلات الموت، وأثبتت التحريات أن الورشة استغلتها شبكة إجرامية وطنية مكونة من 8 أشخاص ينحدرون من ولايات سيدي بلعباس، عين تموشنت، وهران، الشلف، ميلة، تحترف تنظيم رحلات الحرقة نحو إسبانيا، بينما تسوق القوارب المصنعة من مختلف الأنواع بالمناطق الساحلية، نظير مبالغ مالية متباينة، التحقيقات الأولية أكدت أن الرأس المدبر يبلغ من العمر 75 سنة، وينحدر من إحدى الولايات الساحلية، يقوم بتجميع الحراقة قبل تصنيع القارب، ليتم بالتنسيق مع باقي أفراد الشبكة تنفيذ الإبحار سرا نحو الضفة الأخرى..
وقد أسفرت عملية مداهمة الورشة السرية بأمر من وكيل الجمهورية لدى محكمة سفيزف، عن حجز قارب جاهز وآخر في طور التصنيع، إلى جانب قالبين لتصنيع القوارب، ومواد ووسائل أخرى تستعمل في صناعة وطلاء القوارب، وكذا مخططات تستغل لإتمام عملية التصنيع، وسيارة نفعية تستعمل في جر القوارب إلى مختلف الولايات، كما تبين أن أفراد العصابة كانوا يقومون بتصنيع قاربين في ظرف شهرين، منها القوارب ذات السرعة الفائقة، وأخرى قوارب عادية، كما يتم تزوير رخص لها وفواتير لأجل نقلها من إقليم ولاية سيدي بلعباس نحو باقي الولايات الساحلية، على غرار ولايتي وهران وعين تموشنت وولاية الشلف، وكان أفراد الشبكة الذين يشغلون مناصب عمل مختلفة، قد قدموا أمام نيابة محكمة سفيزف..
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





