سكان 3000 مسكن ببوعينان يشكون غياب الأمن وانعدام الخدمات

سكان 3000 مسكن ببوعينان يشكون غياب الأمن وانعدام الخدمات
سكان 3000 مسكن ببوعينان يشكون غياب الأمن وانعدام الخدمات

أفريقيا برس – الجزائر. يناشد سكان حي 3000 مسكن المدينة الجديدة بوعينان تدخل وزير السكن للنظر في انشغالهم بخصوص جملة المشاكل التي يعانون منها منذ تسلمهم مفاتيح شققهم في مقدمتها انعدام الأمن والخدمات بالمدرسة الابتدائية بالإضافة إلى تلوث محيط الحي بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من الأقبية الغارقة وإيجاد حلول سريعة لها.

لم تكتمل فرحة مكتتبين عدل 2 بموقع 3000 مسكن بالمدينة الجديدة بوعينان، فمنذ أن تحقق حلمهم واستلموا شققهم، اصطدموا بواقع مرير تخللته عدة نقائص بالحي أهمها انعدام الخدمات المتعلقة بالأجزاء المشتركة رغم دفعهم جميع الأعباء المترتبة عليهم وعلى هذا الأساس رفع سكان الحي شكوى ضد مؤسسة جاست إيمو المكلفة بإنجاز تلك الخدمات.

سكان الحي يرفعون قضية ضد جاست إيمو

وفي هذا الصدد، صرح رئيس جمعية الحياة لحي 3000 مسكن بوعينان ابراهيم برهومي، أنه تم رفع دعوى قضائية ضد مؤسسة جاست إيمو من أجل إلغاء الأعباء أمام محكمة بوفاريك، وصدر حكما برفض الدعوى لعدم التأسيس ولسبق الفصل في الملف، موضحا قاضي الجلسة أنه حتى يتم إلغاء الأعباء، يجب على السكان يطلبون إلغاء العقد أو طلب المدعي عليها “جاست إيمو” عدم تنفيذ الالتزامات التعاقدية، والتمس المدعون سكان الحي إجراء معاينة على المصاعد المعطلة والتي تصليحها يقع على عاتق المؤسسة، وكشف رئيس جمعية الحي أنهم استأنفوا الحكم على مستوى مجلس قضاء البليدة، طالبين بتطبيق نظام الملكية المشتركة.

مدارس وشقق تتعرض للسطو لانعدام الأمن

وإلى جانب الرسالة الموجهة إلى وزير السكن والعمران التي شرح فيها ممثل سكان الحي عدد المشاكل التي نغصت الحياة اليومية لهم، فقد تم مراسلة كل من وزير الداخلية، وزير التربية، وسيط الجمهورية، والي ولاية البليدة وإلى رئيس دائرة بوعينان، التي تحوز “الشروق” نسخة منها، فقد عبر سكان حي 3000 مسكن عن استيائهم من انعدام الخدمات داخل المؤسسات التربوية في الطور الابتدائي بما فيها غياب الأمن والنظافة والوسائل العامة وموارد اليد العاملة. كما أنه توجد متوسطة حي 3000 مسكن قيد الأشغال متوقفة لأسباب يجهلها السكان فمنهم من يرجعها إلى نقص التمويل ومنهم من يحمل المسؤولية على المقاول أو بسبب عدم حصول هذا الأخير على مستحقاته، هذا ويتساءل السكان عن عدم فتح ابتدائية التي انتهت أشغال انجازها منذ سنتين، والتي من شأنها تحل مشكل الاكتظاظ بالابتدائية القديمة.

الحي دون مسجد ولا مركز ثقافي ولا ملاعب جوارية

ويطالب السكان بإنجاز المنشآت العمومية كالمسجد، مركز ثقافي وملاعب جوارية وتوسيع مكتب البريد الذي لا يسع بالنظر لعدد السكان كما يعانون من نقص المحلات التجارية، حيث يضطر السكان إلى قطع عدة كيلومترات لاقتناء حاجياتهم.

كما يلتمسون من السلطات المعنية تدشين مقر الأمن الحضري وإنجاز مقر آخر للدرك الوطني، نظرا لارتفاع معدل الاعتداءات الجسدية المرتكبة ضد السكان بصفة تكاد تكون شبه يومية، ناهيك عن عمليات السطو على المنازل والعمارات ليلا وفي وضح النهار، وكشف نفس المتحدث أن إحدى المدارس الابتدائية، قد تعرضت لأكثر من عملية سطو وتخريب في ظل عدم وجود حراس.

وأوضح رئيس جمعية الحياة أن حي 3000 مسكن يواجه كارثة بيئية تهدد محيطهم على غرار صحتهم بسبب تلوث أقبية العمارات بمياه قنوات الصرف الصحي نظرا لتداخل شبكتي مياه الأمطار والمياه القذرة، حيث أضحت ظاهرة للعيان على الطريق العمومي.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here