الأساتذة يرفضون تجميد المردودية ويهددون بشل الفصل الأخير

الأساتذة يرفضون تجميد المردودية ويهددون بشل الفصل الأخير
الأساتذة يرفضون تجميد المردودية ويهددون بشل الفصل الأخير

أفريقيا برس – الجزائر. استنكر أساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة التعليمات الصادرة بشأن تجميد منحة الأداء التربوي “المردودية” خلال شهر رمضان الكريم للأساتذة المضربين، إذ حذروا من المساس برزق وقوت زملائهم وعائلاتهم خلال هذا الشهر الكريم الذي يعد خطا أحمر، في الوقت الذي توقعوا فيه استقبال فصل دراسي ثالث صعب ومفتوح على كل الاحتمالات بسبب استمرار “الانسداد” وزارة – نقابة.

وعبّر أساتذة غير مضربين في رسالة وجهوها لوزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، لمساندة زملائهم المقاطعين لعملية صب علامات التلاميذ في النظام الرقمي للأرضية الرقمية للقطاع، عن تذمرهم من القرار الأخير القاضي “بتعليق” منحة المردودية خلال هذا الشهر الفضيل.

وجاء في الرسالة “نحن أساتذة غير مقاطعين، قد تفاجأنا بالتعليمات الصادرة بشأن تجميد منحة الأداء التربوي لزملائنا والتي جاءت في فترة يحرص فيها الجميع على القيام بشعيرة رمضان في أحسن الحال، الأمر الذي يتطلب منا جمعيا ترشيد أفكارنا وإيثار المصلحة العامة التي كفلها المشرع من خلال أمرية عدم المساس برزق الموظف في هذه الشعائر الدينية التي تعد خطا أحمر في قيمنا المجتمعية”.

وأضاف أصحاب المبادرة “إذ أصر الأستاذ على انتزاع حقه بالطريقة الإدارية المتعارف عليها، فهذا لا يمنح لأي سلطة المساس بقوت أبنائها، لأن الكل يعيش الغلاء ونار الأسعار والكل يلجأ إلى الاستدانة في هذا الشهر الفضيل ليسعد أبناءه من جهة ومن جهة ثانية ليتضامن مع أفراد مجتمعه”.

وأعاب الأساتذة على القائمين على وزارة التربية الوطنية إصدار قرارات استفزازية، في وقت أقر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون العفو عن 1076 محبوس بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، كما تسارع قطاعات وزارية على غرار الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات باتخاذ إجراءات مستعجلة للدفاع عن حقوق موظفيها، والتي أحسنت اختيارها للتوقيت وهو الشهر الفضيل لمساندتهم وتقديم الدعم لهم بصب المنحة الاستثنائية الخاصة بكوفيد 19.

وأكد الأساتذة في رسالتهم “نحن مستاؤون اليوم وطعم مردوديتنا مرّ ومحرجون في هذا الوقت خاصة ونحن نسمع من مديرين عن تعليمات جديدة تتعلق بتجميد شهر راتب أفريل، وعليه، فلجوء مديريات التربية للولايات إلى هذه التعليمات وفي مثل هذا التوقيت يدل على أننا سنستقبل فصلا دراسيا ثالثا صعبا ومفتوحا على كل الاحتمالات، وسنختم موسمنا الدراسي بمفاجآت لن تكون سارة لأي طرف من الأطراف، لأن رزق العائلات خط أحمر لنا جميعا وسنتضامن مع زملائنا حتى ولو اختلفنا في طريقة الردود واسترجاع حقوقنا، لكن لن نسكت جميعا إذا لم يتم رفع التجميد عن منحة المردودية وجعل الحوار المسؤول أداة حضارية بيننا جميعا”، على حد تعبير المصدر.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here