أفريقيا برس – الجزائر. أكد وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، حرص القطاع على “حفظ وحماية الهوية الوطنية في ظل الانفتاح الذي يشهده العالم”، من خلال “تعزيز مختلف المواد والبرامج التعليمية ذات الصلة في المنظومة التربوية”.
وجاء ذلك خلال إشرافه، السبت بالجزائر العاصمة، على احتفالية تكريم الفائزين في الطبعة الثانية لمسابقة “تحدي الابتكار في التربية”، المنظمة من طرف المعهد الوطني للبحث في التربية تحت شعار “الابتكار من أجل تطوير التعليم”.
وخلال كلمة له بمناسبة هذه الاحتفالية التي كرم فيها أصحاب “22 مشروعا في فئات متعددة من بينهم تلاميذ في مختلف الأطوار”، أكد سعداوي بأن قطاعه يعمل على “تهيئة المنظومة التربوية لأن تستجيب لمختلف البرامج التعليمية المعتمدة للتطور العلمي والتكنولوجي ومواكبة مختلف التطورات”، وهو ما يتطلب “التحيين المستمر لمختلف المواد التعليمية”.
ونوه الوزير بعدد المشاريع المشاركة في هذه الطبعة، من مختلف ولايات الوطن، “شملت 118 مشروع وفكرة مبتكرة و40 مشروعا لمؤسسة ناشئة”، وهو ما يعكس- مثلما قال – “الوعي المتزايد بأهمية الابتكار في المجال التربوي والاهتمام الوطني المتنامي بهذه المبادرات النوعية”.
كما شدد على ضرورة “تسجيل المشاريع الابتكارية المشاركة والمتوجة في المسابقة ضمن حاضنة المعهد الوطني للبحث في التربية، بغية دراستها والتواصل مع أصحابها ومرافقتهم في التكوين والمتابعة والرقابة والتوجيه، ليتم استغلالها والاستفادة منها في قطاع التربية”.
وأعلن عن “إطلاق الطبعة الثالثة للمسابقة سنة 2027، التي ستتميز بـ”بإدراج فئات جديدة ضمن المنافسة”، بهدف “تحفيز جميع الفاعلين في الحقل التربوي، على طرح أفكار مبتكرة والمشاركة الفاعلة في إيجاد حلول عملية تسهم في الارتقاء بالمدرسة الجزائرية وتطوير أدائها وبناء مستقبل واعد للتلاميذ”، بالإضافة إلى إصدار مجلة علمية بعنوان: الابتكار التربوي، وجائزة البحث التربوي، التي من شأنها أن تسهم في تطوير الممارسات التعليمية وتعزيز جودة التعلم”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس





