سفارة السويد بالجزائر تعرض فيلم وثائقي عن حماية البيئة

سفارة السويد بالجزائر تعرض فيلم وثائقي عن حماية البيئة
سفارة السويد بالجزائر تعرض فيلم وثائقي عن حماية البيئة

أفريقيا برس – الجزائر. في إطار منتدى” مستقبلنا”:معا من أجل الطبيعة،عرضت سفارة السويد بالجزائر بالتعاون مع ممثلية الاتحاد الأوروبي وسفارة فرنسا بالجزائر فيلم وثائقي،تحت عنوان،”أنا غريثا”،مراهقة تدرس بالصور الثانوي بالسويد،باشرت الإضراب عن الدراسة لأجل الاحتجاج على التدمير المتواصل للبيئة،لتتحول مع الوقت الى أيقونة النضال الايكولوجي في العالم، مستقطبة ملايين الشباب الى صفها،في تحد غير مسبوق للقادة والرؤساء ولاتزال الى غاية اليوم مصدر إلهام للشباب لاجل تغيير وجه الأرض.

الفيلم الذي عرض قبل ساعات بالمركز الثقافي الفرنسي بقلب العاصمة، دام ساعتين،حضره سفير ا السويد وفرنسا وممثلي الاتحاد الأوروبي وكذا ممثلين عن سفارات بلدان اسكندنافية الدانمارك والنرويج وفنلندا واعلاميين.

وينقل الفيلم، المشاهد الى المحطات الأولى من خروج (فريقا) الى الشارع،في مشهد المضربة عن الدراسة وهي تفترش الارض،تسند ظهرها لإحدى الجدران وتحمل لافتة كتب عليها “من أجل حماية البيئة”،على بعد أمتار من مقر البرلمان السويدي.

لكن في بضعة أشهر،بدأ نجم ” غريثا يسطع بعد أن قررت المضي الى ابعد مدى في نضالها الايكولوجي، لتتحول حركتها الى حركة عالمية بعد أن أشعل نضالها وسائل التواصل الاجتماعي.ففي ظرف قصير جدا استقطبت الى صفها أربعة ملايين مناصر.

وتبرز وقائع الفيلم، كيف انه من يوم لآخر،تزداد غريثا عزما وارادة في إيصال صوتها الى أصقاع العالم،وهي التي تقول”يجب التحرك في الاتجاه الذي يفضح الذين يواصلون الصمت الى حين من غير أن يفعلوا أي شيء على طريق اتخاد اجراءات للحد من الاحتباس الحراري، انبعاث غاز أوكسيد الكربون..”.

وموازاة مع ذلك،راحت فريقا تسجل قطيعة مع بعض أنواع الأكل مثل اللحوم والحليب ومشتقاته والتركيز على الأكل النباتي في مؤشر واضح الى مدى التحامها بالطبيعة.

ومع ذلك،قررت غريثا المشاركة في قمة المناخ ببولونيا وكلها أمل في إستماع صوتها وصوت مساندتها،في غمرة تفاقم الاحتباس الحراري الذي أدى لارتفاع درجات الحرارة وبروز أمراض وكثرة الفيضانات.ففي حضور الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس ونحو 40رئيس دولة، قالت، أن القادة والحكام مطالبون بالكف عن التعسف الناجم عن القرارات التي يسمونها بالاقتصادية، في إشارة واضحة إلى أن الحجة الاقتصادية هي التي أوصلتنا الى اختلال المناخ،لقد نقلت وسائل الإعلام في العالم كيف تمكنت غريثا من تلقين الساسة درس أخلاقي.لكن ذلك لم يمر دون تلقيها لأنواع شتى من الشتائم والاتهامات بينها،إنها تقوم بنضال ماجور،بل وتلقت عشرات التهديدات بالقتل.

ومع ذلك، يسطع نجم غريثا، وتحولت إلى واحدة من أبرز الشخصيات الإيكولوجية في العالم بعد أن اشتعلت عواصم العالم والاحتجاجات المطالبة من الحكومات سن سياسات تسهم في الحد من الاحتباس الحراري المتنامي من عام لآخر، وهي الاحتجاجات التي اغضبت دونالد ثرامب كما اغضبت بوتين ولاتزال تغضب الإنجليز والالمان.

بل قررت أن تشارك في قمة نيويورك المناخ،متنقلة في مركب زراعي به صفر كربون من السويد الى الولايات المتحدة،عبر المحيط الأطلسي لعدة اسابيع رفضا للطائرة التي تلحق أضرارا بالبيئة.لقد نقلت انشغالنا الساسة والقادة،ولأنها تأكدت أنهم لايلتفتون الى ما يحدث على نحو جدي، قالت، أن مواصلة إلهام الشباب بنضالها عبر العالم كفيل بتغيير وجه الأرض.لذلك فإن الرسالة السياسية التي يحملها الفيلم،هي مد الجسور بين أوروبا وأفريقيا،لإحداث قيامة وعي لدى الشباب لأجل إنقاذ كوكب الارض.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here