أفريقيا برس – الجزائر. قررت نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية العودة إلى الاحتجاجات بعد رفع إجراء تعليق الدراسة، إذ تقرر الانقطاع عن التدريس مجددا على مدار يومين، ابتداء من 28 فيفري الجاري، مع مواصلة مقاطعة صب النقاط.
وأوضحت النقابة في بيان صدر عنها الاثنين، بأن المجلس الوطني المنعقد في دورة عادية أيام 17 و18 و19 فيفري الجاري، بثانوية بن تفتيفة بولاية البليدة بحضور ممثلي 44 ولاية، قد أكد تمسكه بالإضراب بصيغته المتجددة أسبوعيا ولمدة يومين، بدءا من تاريخ الـ28 فيفري الجاري، مع مواصلة مقاطعة صب العلامات، فيما دعا كافة الأساتذة إلى عقد جمعيات عامة في اليوم الأول من الحركة الاحتجاجية، وعقد مجالس ولائية في اليوم الثاني منها.
وأضافت النقابة بأن المجلس الوطني قد أجمع على تدهور وتعقد الوضع المعيشي والاجتماعي للأستاذ وعلى الوضع المهني الكارثي في جل مؤسسات التربية والتعليم، بالإضافة إلى تأزم الأوضاع في شقها الوقائي الصحي من حيث تسجيل غياب شبه كلي لمستلزمات الوقاية من الفيروس والتي تسمح بتطبيق البروتوكولات الصحية.
كما شجب النقابة ظاهرة تفاقم حالات العنف والاعتداء على الأساتذة دون أي حماية قانونية ومعنوية، حيث جدد المطالبة بضرورة سن قانون لحماية الأستاذ.
واستنكر المجلس الوطني لنقابة “الكناباست”، مواصلة انتهاج سياسات التضييق والحصار الممارس ضد ممثلي النقابيين في الولايات، مع استهدافهم وجرهم إلى أروقة المحاكم، رافضا مختلف أشكال الخطابات التحريضية التي تستهدف الأستاذ ونقابته، فيما أعلن تمسكه بالمطالب الأساسية المرفوعة في البيانات السابقة وهي الحق في استرجاع التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن.
وطالب مجلس النقابة أيضا بحتمية جعل المسألة الاجتماعية أولوية مطلقة، من خلال وجوب رفع الأجور بتثمين النقطة الاستدلالية وفتح النظام التعويضي، للرفع من قيمة التعويضات والعلاوات وتوسيع دائرتها، لأجل تحقيق التعايش مع الالتهاب غير المسبوق للأسعار الذي أدى إلى القدرة الشرائية وتدحرج الطبقة المتوسطة إلى مستويات دنيا، وفق تعبير المصدر.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





