لا وجبة إفطار أو سحور إلا باستظهار بطاقة المقيم

لا وجبة إفطار أو سحور إلا باستظهار بطاقة المقيم
لا وجبة إفطار أو سحور إلا باستظهار بطاقة المقيم

أفريقيا برس – الجزائر. شرعت مختلف الإقامات الجامعية في ترتيب أمورها استعدادا لاستقبال شهر رمضان الكريم، ولعل أكبر تحد لهذه الأخيرة يكمن في التكفل الأمثل بالطلبة المقيمين خاصة من حيث الإطعام، من خلال توفير وجبات إفطار وسحور في المستوى المطلوب مع إنهاء كابوس الطوابير التي تعكر الأجواء في كل مرة وذلك من دون إغفال شرط النظافة وضرورة توفير جو مريح يعوض للطالب المقيم شوقه للإفطار مع عائلته من خلال السهر على تنظيم إفطار جماعي للطلبة يشاركهم فيه مسؤولو الإقامات الجامعية، هؤلاء الذين يتحتم عليهم منطقيا عدم مغادرة الإقامات التي يشرفون على تسييرها والإشراف شخصيا على حسن توزيع وجبات الإفطار وحتى السحور على الطلبة المقيمين مع ضرورة إثراء سهراتهم الرمضانية بالأنشطة الثقافية والرياضية اللازمة.

ومع اقتراب حلول شهر رمضان وفي مسعى لوضع الترتيبات اللازمة للسير الحسن لمختلف مصالح الإقامات الجامعية وقصد التكفل الأمثل بالطلبة المقيمين من حيث الإطعام والنقل والإيواء وحتى من الناحية الصحية، فقد دعت بعض هذه الاقامات الجامعية، الطلبة المقيمين إلى ضرورة تسوية وضعيتهم تجاه مصلحة الإيواء، وذلك من خلال دفع مستحقاتهم في أقرب الآجال، كما أعلنت عن ذلك إقامتا برشيش 3و4 الكائنتان بالقصر في بجاية في بيان صادر بتاريخ 17 مارس الجاري.

وحذر البيان في هذا الصدد الطالبة الذين لم يتقدموا إلى حد الساعة لدفع مستحقات الإيواء والنقل، من عدم الاستفادة من خدمات الإطعام والنقل، إذ يستلزم على هؤلاء التقرب في أقرب الآجال لدى مصلحة الإيواء من أجل تسوية وضعيتهم، يحدث هذا رغم أن الطالب من المفترض أنه لا يتحصل على مفتاح غرفته ولا على بطاقة المقيم إلا بعد دفعه لمستحقات الإيواء وهو ما يطرح العديد من التساؤلات خاصة إذا علمنا أن السنة الجامعية أضحت تشرف على نهايتها.

وأوضح بيان الإقامتين المذكورتين، أن الطلبة ملزمون باستظهار بطاقة المقيم للسنة الجامعية الجارية عند المدخل الرئيسي لكل إقامة وكذا أثناء توزيع وجبتي الإفطار والسحور على مستوى المطعم وكذا عند طلب أي خدمة أخرى على مستوى الإقامة الجامعية، التي طلبت من أعوانها وموظفيها من جهة أخرى، إجبارية طلب استظهار بطاقة مقيم سارية المفعول عند طلب الطالب المقيم لأي خدمة سواء تعلق الأمر بوجبات الإفطار والسحور أو على مستوى وسائل النقل الجامعي أو عند الفحص الطبي أو عند دخول الإقامة، ما يعني أن وجبات الإفطار والسحور قد خصصت حصريا للطلبة المقيمين على مستوى ذات الإقامة دون غيرهم.

للإشارة، فقد شددت الإقامات الجامعية، بعد الأحداث التي عاشتها البعض منها، من إجراءات الدخول إليها وذلك من خلال فرض استظهار بطاقة المقيم أو الطالب عند الولوج إلى حرمها، الأمر الذي قد يحد من دخول الغرباء إليها، رغم أن حيل التسلل إليها تبقى قائمة.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here