أفريقيا برس – الجزائر. انقضى عام 2021 مُحمّلا بهموم ومُثقلا بأقراح وأفراح، تفاوتت شدّتها من فرد إلى آخر، وتمنى الجزائريون كغيرهم من شعوب العالم أمنيات جميلة للعام الجديد 2022 أوّلها نهاية الوباء ودوام الصحة والعافية والحصول على السّكن والعمل والزواج…
أجمع الجزائريون على أمنية واحدة، وهي زوال وباء كورونا الذي أهلك العالم وأبكى أسرا ويتّم أطفالا وأفقدنا أحبّاء في جميع المجالات، وكلّهم أمل أن تكون سنة 2022 خاتمة الأحزان ورفع الوباء بجميع متحوراته وموجاته وألا تحمل السنة الجديدة أخبارا ومستجدات “صادمة”.
وتمنى الجزائريوّن لأنفسهم ولبعضهم موفور الصحة والعافية، في ظلّ ما تعرفه منظومتنا الصحية من تدهور، ونقص في الإمكانيات، فكثيرون ينشدون الصّحة، هربا من اكتظاظ المستشفيات، فكم من عائلة تحتضنُ مريضا، طال سقمه.. لا أمنية لها سوى شفاء عاجلا للأسقام، وأنفاسا جديدة لمرضاهم.
وتشارك ملايين الجزائريين أمنية وحلم أداء مناسك العمرة أو الحج، خاصة من كبار السن، نساء ورجالا، بعدما حرمتهم كورونا، من زيارة البقاع المقدسة، وقبر الرسول عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم. وكل دعواتهم، أن تطأ أرجلهم أرض الحرمين الشريفين عاجلا غير آجل.
وإلى ذلك يأمل المواطنون أن تكون السنة الجديدة فاتحة خير عليهم لتحسين أوضاعهم المادية وتحقيق أحلام بسيطة على غرار اقتناء سيارة جديدة، باتت حلما بعيد المنال عن جيب المواطن البسيط، بعدما أضحت أسعار المركبات نارا.. فمنذ غلق مصانع التركيب وتوقيف استيراد السيارات، تخلى كثيرون عن حلم ركوب سيارة ولو كانت قديمة.
ورغم المشاريع المليونية للسكنات المنجزة ومن مختلف الصيغ والقضاء على البيوت القصديرية، إلاّ أنّ كثيرا من الأسر تحلم بسقف دافئ يؤويها، وبمنزل واسع ينتشلها من ضيق الأقبية والسكنات الهشة والضيقة..وشباب يحلم بالزواج والاستقرار في ظل غلاء المهور وغلاء المعيشة، وفتيات يأملن تشكيل أسرة وإنجاب أولاد.. وبطالون يحلمون بوظائف تنتشلهم من براثين الفقر والبطالة.
ويتمنى رب الأسرة فرجا في المعيشة، وانخفاضا في أسعار جميع المواد الاستهلاكية والخدمات،وان كانت سنة 2022 ترافقت مع انخفاض ملحوظ في أسعار الخضر، فالبطاطا استقرّ سعرها أخيرا في حدود 50 دج للكلغ، بعدما غابت عن موائد الجزائريين أياما.
ولأن العدوّ الصهيوني، صار على حدودنا، وتهديداته متواصلة بتواطؤ أشقاء وجيران، يتمنّى الجزائريون أن تنعم بلادنا بالأمن والاستقرار والسلام، وأن يحفظ الله جيشنا الباسل، ويبعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويجعل كيد أعدائنا في نحورهم.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





