أفريقيا برس – الجزائر. كللت عملية تمشيط كانت قد شنتها، الخميس، فرق محافظة الغابات، بولاية خنشلة، في إطار حملة وطنة لأجل حماية الثروة الغابية، ومراقبة الأماكن التي تعرضت للحرائق، الصائفة الفارطة، كللت باكتشاف ورشة سرية، على مستوى غابة الدولة باولاد يعقوب، ببلدية طامزة، تستغل لتقطيع وتهيئة المادة الغابية، بعد تخريبها، لفائدة شبكات التهريب، نحو الولايات الحدودية الشرقية، ومنها نحو المناطق الحدودية، باتجاه إيطاليا عبر تونس، أين تم استرجاع عتاد تقليدي، ومنشارين آليين، وكمية من المازوت، إلى جانب المئات من الأعمدة المقطّعة بإحكام من أشجار الصنوبر الحلبي، كان أصحاب الورشة، قد قطعوها وتم نقلها للورشة، قصد تهيئتها، ونقلها لاحقا عن طريق التهريب.
وكشف مصدر من محافظة الغابات بولاية خنشلة، بأن العصابات، واصلت نشاطها الإجرامي في أيام البرد الأخيرة، ومنها من تقضي لليل في قلب الغابة في عملية التقطع والتوظيف من أجل تهريب الخشب المطلوب في البلدان المجاورة، كما نشرت محافظة الغابات عبر موقعها الرسمي، على الفايس بوك، بأن تشن بصفة دائمة حملات تفتيش للغابات، ويتلقى عناصر الغابات معلومات دائما عن عملية تخريب، بمختلف الغابات وخاصة غابة الدولة اولاد يعقوب، التي صمد فيها الغطاء الغابي وتكاثف، وبقى المميز هو تدخل عامة الناس وساكنة الولاة للتبليغ عن الرائم البيئية المقترفة وهو ما مكّن من تحقيق نتائج لا بأس بها لحد الآن في توقف المس بالغابات الشتوي في انتظار تفادي الحرائق الصيفية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





