حجز كميات “هائلة” من الفرينة والزيت والسلع المتنوعة

حجز كميات “هائلة” من الفرينة والزيت والسلع المتنوعة
حجز كميات “هائلة” من الفرينة والزيت والسلع المتنوعة

أفريقيا برس – الجزائر. أقدم متعامل اقتصادي في ولاية وهران على احتكار سلع غذائية يزيد وزنها الإجمالي عن 66 طنا، منها منتجات مطاحن من سميد وفرينة، التي تعتبر مواد استهلاكية أساسية ومدعمة هي حاليا محل ندرة، وهذا في محاولة منه للمضاربة بأسعارها بمناسبة شهر رمضان، بحسب ما كشفت عنه مصالح الدرك الوطني لوسائل الإعلام في بن فريحة الأربعاء الماضي.

وقد تم التفطن لهذه الممارسة غير المشروعة بناء على معلومات كانت قد وردت مؤخرا، إلى الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بين فريحة، مفادها وجود شخص يستغل مستودعا قام باستئجاره بإحدى قرى بلدية بن فريحة من أجل تخزين وإخفاء كميات معتبرة جدا من المواد الغذائية واسعة الاستهلاك على مستواه، ووقفه تداولها في السوق رغم الطلب عليها، الأمر الذي يمثل احتكارا للسلع، وإسهاما منه في الإخلال بميزان العرض والطلب عليها محليا لخلق الندرة ومضاعفة أسعارها في وقت لاحق، ليتم بعد التحريات واستيفاء الإجراءات القانونية اللازمة تشكيل دورية من طرف وحدات الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بآرزيو، التي تنقلت بمعية أعوان من المفتشية الإقليمية للتجارة لبئر الجير إلى المكان المشتبه فيه، وهناك تم العثور على أكثر من 66 طنا من المواد المحتكرة والمخزنة منذ مدة، منها ما هو منتج منذ شهر نوفمبر من العام الماضي 2021.

وتتمثل هذه الكميات تحديدا في 246 قنطار من مادة الفرينة من مختلف وحدات المطاحن والعلامات التجارية وأحجام أكياس التعبئة والتوضيب، أزيد من 244 قنطار من مادة السميد من مختلف الأنواع والأحجام أيضا، 87 قنطارا من العجائن ممثلة في الكسكس والمعكرونة من مختلف الماركات التجارية كذلك، إلى جانب 86 قنطارا من نشاء الذرة، ليتم حجز جميع السلع المضبوطة في ختام المداهمة، وإحباط خطة صاحبها الذي كان بصدد توجيهها للمضاربة تزامنا مع احتدام الأزمة الاقتصادية العالمية وتزايد الطلب عليها خلال شهر رمضان، الذي يعرف التهابا مبكرا جدا في أسعار بعض السلع الأساسية والمدعمة المختفية منذ أيام من السوق، أبرزها الزيت والسميد، وقبلهما الحليب المعقم، برغم التأكيد من المصدر على وفرة إنتاجها أو استيرادها، وبحسب المكلف بالاتصال لدى مجموعة الدرك الوطني بولاية وهران، فإن القيمة المالية الإجمالية للحجوزات المضبوطة بمستودع قرية بن فريحة سالف الذكر تقدر بأكثر من 418 مليون سنتيم، فيما تم تحرير ملف متابعة قضائية ضد المعني، وسيتم تقديمه إلى العدالة بعد استكمال كافة الإجراءات.

وفي السياق، أصدرت محكمة سفيزف بسيدي بلعباس، أحكاما بالحبس موقوف النفاد لمدة سنة وغرامة مالية تقدر بـ20 مليون سنتيم، في حق 3 تجار توبعوا بتهم الاحتكار والمضاربة في مادة زيت المائدة ببلدية تنيرة. القضية عالجتها مصالح أمن دائرة تنيرة، بناء على معلومات تفيد بإقدام صاحب محل بيع المواد الغذائية على عرض مادة زيت المائدة للبيع بشرط اقتناء معه علبتين من الزبدة، بملغ إجمالي قدره 900 دج، على إثر ذلك تم مداهمة المحل بأمر من وكيل الجمهورية لدى محكمة سفيزف، وتبيّن أنه فعلا كان يشترط على زبائنه دفع المبلغ المشار إليه نظير الحصول على دلو من زيت المائدة من سعة 5 لترات وعلبتي زبدة، ليتم حجز قرابة 100 دلو من هذه المادة و552 علبة زبدة وزن الواحدة منها 250 غرام، وتقديم المشتبه فيهم الثلاثة أمام نيابة المحكمة التي أحالتهم على المحاكمة وصدور في حق كل واحد منهم الحكم سالف الذكر.

مصنع سري لإغراق السوق بـ”الفلان” المغشوش

وبغليزان كشفت خلية الاتصال بالمجموعة الإقليمية للدرك الوطني، أنه إثر معلومات واردة مفادها نشاط خمسة (5) مستودعات سرية تقوم بإنتاج، توضيب، تعليب، والبيع بالجملة لمادة “الفلان” بطريقة غير قانونية، بعلامات تجارية مقلدة لمختلف المصانع، تنقل على الفور أفراد فصيلة الأبحاث للدرك الوطني، بعد استيفاء الإجراءات القانونية، وبالتنسيق مع مديريتي حماية البيئة والتجارة لولاية غليزان إلى المستودعات، حيث تم ضبط أربع (4) آلات لخلط مادة الفلان، آلتين للتغليف، ثلاث آلات لتعبئة مادة الفلان. ليتم اقتياد أصحاب المستودعات إلى مقر فصيلة الأبحاث من أجل مواصلة التحقيق. كما قامت عناصر الشرطة بالمصلحة الولائية للأمن العمومي بأمن الولاية بحجز قرابة قنطار من اللحوم الحمراء تنعدم بها شروط الحفظ والصحة والنظافة والموجهة للاستهلاك البشري.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here