ضرورة الالتزام بالهوية المعمارية الجزائرية في أي تشييد عمراني

ضرورة الالتزام بالهوية المعمارية الجزائرية في أي تشييد عمراني
ضرورة الالتزام بالهوية المعمارية الجزائرية في أي تشييد عمراني

أفريقيا برس – الجزائر. صدر في العدد 72 من الجريدة الرسمية، المرسوم التنفيذي المُحدد لكيفيات إعداد دفاتر التعليمات المعمارية الخاصة.

المرسوم الذي يقنن دفاتر شروط الإنجاز المعماري ويعدّ الأول من نوعه في الجزائر وفي محيطها الدولي، يهدف إلى تحديد الإطار المرجعي للمبنى المدمج مع محيطه الثقافي ومنظره الطبيعي حسب ما جاء في النص؛ كما يضمن إنتاجا معماريا وعمرانيا منسجما مع الهوية المعمارية والطبيعية لأي منطقة.

وقال رئيس المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين حسان مالكية، إن هذا المرسوم التنفيذي هو “ثمرة عملٍ متواصل مشترك بين الهيئة الوطنية للمعماريين ووزارة السكن والعمران والمدينة”، ويأتي في إطار العمل على الحفاظ على مكونات الهوية الوطنية التي يشكل تراثنا المعماري أحد أسسها وهذا بحماية مكوناته والتعريف بها وتدوينها في دفاتر تعليمات معمارية خاصة يضيف مالكية.

وعن ماهية المرسوم التنفيذي وكيفية تطبيقه قال مالكية، إن المرسوم “يعالج إشكالية الهوية المعمارية للبنايات في الجزائر ويدفع للحفاظ عليها وتطبيقها حسب الخصوصيات المعمارية والعمرانية لكل منطقة من مناطق التراب الوطني”، ويؤكد مالكية، أن دفتر التعليمات المعمارية الخاصة “يشكل إطارا مرجعيا لإبداعات المهندس المعماري ويكون أداة يستعملها دون تقييده ويساهم كذلك في إدماج المشروع في محيطه الثقافي والطبيعي”، مشيرا إلى أن المرسوم التنفيذي هذا يضع على عاتق الجماعات المحلية واللجان الولائية للهندسة المعمارية والتعمير والمحيط المبني، ضرورة إعداد دفاتر التعليمات المعمارية الخاصة، وعليه فإن “تنصيب اللجان الولائية التي لم تنصب وإعادة تفعيل اللجان المنصبة أصبح أمرا إلزاميا لتجسيد إملاءات هذا المرسوم التنفيذي”.

وبالرجوع إلى دور اللجان الولائية المذكورة فهي عنصر مراقبة منصب بموجب المادة 35 من المرسوم التشريعي 94-07 المتعلق بشروط الإنتاج المعماري وممارسة مهنة المهندس المعماري المعدل بالقانون رقم 04-06، وبالمرسوم التنفيذي 95-370 المتضمن تنظيم لجنة الهندسة المعمارية والتعمير والمحيط المبني وعملها، والتي أضحت بموجب هذا المرسوم التنفيذي الركيزة الأساسية والعنصر الفاعل لمرافقة الإنتاج المعماري لمهندسينا المعماريين إلى جانب الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين بكل هيئاتها، وتشجيع الإبداع في المجال المعماري وجعله منسجما مع هويتنا المعمارية الجزائرية، والعمل على الحفاظ عليها من كل محاولات الاستيلاء عليها ونسبها لغير أهلها، وهو ما سيمنح للمنظر العام لمدننا جمالية وفق نمط عمراني يعكس هويتنا بتنوّع ثقافتها وتراثها.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here