قال أحمد طالب الإبراهيمي جملة أثرت في كل من كان حاضرا مساء أمس، في إجتماع دام أربع ساعات، وانتهى بفصل راس “مرشح التوافق الوطني” عن جسد المعارضة.
قال وزير الخارجية الأسبق في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، وهو يتحدث إلى مجموعة مكونة من 18 رئيس حزب ومندوب أحزاب، وشخصيات وطنية، في إجتماع دعا إليه عبدالله جاب الله، بمقر حزب العدالة والتنمية: “نحن في الجزائر، فيها نعيش وفيها نتداوى وفيها نموت”!
بعض الحاضرين، سبقته تنهيدة، للتعبير عن مدى تأثير الجملة التي سمعها فيه.
وقال جمال صوالحي، القيادي في حزب جاب الله، في تصريح لـ”الخبر”، إن “ختام اللقاء كان مع نجم من نجوم الحركة الوطنية، الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، وكان واحدا من اللقاءات النادرة والشيقة”، وأضاف قال الإبراهيمي أيضا: “الحديث عن أوضاع بلدنا هو حديث عن محيانا ومماتنا، وسأذكر لكم بعض الحقائق التي لم استطع قولها لأحد، فالصدر لا ينفتح إلا لمن كان الكلام عندهم عهد ويزينهم العلم والخلق، والواجب عليكم زرع الأمل في الأمة”.

