أفريقيا برس – الجزائر. عرف الامتحان المهني الداخلي للترقية إلى الرتب المستحدثة، “أستاذ رئيسي” و”مكون”، حضورا قويا للمترشحين، عكس كل التوقعات بمقاطعة المسابقة بسبب شح المناصب المالية المفتوحة بعنوان سنة 2022، في حين شهد الامتحان مهزلة نشر المواضيع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد خمس دقائق من انطلاق الاختبار.
أفادت مصادر “الشروق” أن رؤساء مراكز إجراء الامتحان المهني لترقية الأساتذة في الرتب المستحدثة “رئيسي” و”مكون” قد استاءوا بشدة من تورط بعض الأطراف في فضيحة نشر الأسئلة الخاصة بامتحان الترقية في الطور الابتدائي، على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “الفايس بوك”، بعد مرور خمس دقائق فقط عن انطلاق الاختبار، من دون أي رقابة برغم أن الامتحان يحمل طابعا وطنيا ويجرى تحت حراسة مشددة، لأجل ضمان الشفافية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، فيما أكدت على أن “مهزلة التسريبات” تتكرر مع كل امتحان برغم الإجراءات التنظيمية المتخذة سنويا لكبح الظاهرة.
وأضافت مصادرنا بأن الامتحان المهني الذي احتفظت الوزارة الوصية ببرمجته في الـ26 فيفري الجاري من دون أي تأخير، قد سجل حضورا قويا للمترشحين الذين رفضوا تفويت فرصة الترقية، عكس كل التوقعات بمقاطعة المسابقة بسبب شح المناصب المفتوحة والمقدر عددها بـ3357، فيما انتقدوا طبيعة المواضيع التي طرحت عليهم في مادة اللغة الفرنسية، على اعتبار أن السند أو النص الذي تناول موضوع “التعليم المتخصص” ببلادنا قد ورد مخالف تماما لبناء السؤال، في حين اشتكوا من صعوبة باقي المواضيع، حيث طالبوا القائمين على الوصاية بإلغاء الامتحانات المهنية للمحافظة على المال العام، والاكتفاء بالترقية عن طريق التسجيل على قوائم التأهيل.
وأشارت ذات المصادر إلى أن مصالح مديريات التربية للولايات قد استنجدت بالأساتذة المتعاقدين وأساتذة التعليم الابتدائي لضمان الحراسة خلال الامتحان المهني الذي برمج خلال فترتين صباحية ومسائية في مواد الاختصاص و”علوم التربية” و”هندسة التكوين” و”مادة التعليمية”.
وشارك في مسابقة الترقية إلى أستاذ “رئيسي” الأساتذة الذين أثبتوا خمس سنوات خبرة مهنية في المنصب الحالي “القاعدي”، في حين شارك في امتحان الترقية إلى رتبة أستاذ “مكون” الأساتذة الذين أثبتوا خمس سنوات خبرة في رتبة أستاذ رئيسي.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





