اجتمع بمرسيليا الفرنسية ممثلون عن جمعيات جزائرية ونواب برلمانيين ومناضلي أحزاب سياسية من أجل دعن عهدة خامسة للرئيس بوتفليقة.
وكان من أبرز المجتمعين النائبين البرلمانيين جمال بوراس وتومي عز الدين ونواب سابقين وكذا رؤساء 421 جمعية، كلهم اجتمعوا على دعم استمرارية حكم الرئيس بوتفليقة.
وأكد المجتمعون في بيان صحفي أن مساندتهم للمترشح بوتفليقة هو قناعة منهم وعرفانا بالمجهودات الجبارة التي قام بها منذ سنوات طويلة، ودعما منهم على الاستقرار والحفاظ على المنجزات المسجلة.
كما اعتبر المجتمعون أن وجود الرئيس بوتفليقة على رأس الدولة هو فخر لكل الجزائريين وصمام أمان للبلاد من الفتن والاخطار التي تحدق بها من أطراف مجاورة.
وحذر المجتمعون من مغبة الانجرار وراء “صناع الفتن من الداخل والخارج” وضرورة التماسك للصدي لهم ووحدة الوطن والشعب.
