“الاتحادية الجزائرية للثقافة والفنون”.. تأسيس جائزة أدب المقاومة

7
"الاتحادية الجزائرية للثقافة والفنون".. تأسيس جائزة أدب المقاومة

أفريقيا برس – الجزائر. حتى الخامس من الشهر المُقبل، يتواصل قبول الأعمال المرشّحة لـ”جائزة أدب المقاومة” التي أعلنت عنها “الاتحادية الجزائرية للثقافة والفنون” في منتصف الشهر الجاري في فرعيّ الشعر والقصة القصيرة، وتحمل اسم الشاعرة الفلسطينية هبة أبو ندى التي استشهدت في العدوان الصهيوني على غزّة.

يُعلن عن نتائج المسابقة خلال ملتقى يحمل اسم “أدب المقاومة العربي”، ويقام في الجزائر العاصمة قبل نهاية العام تحت شعار “فلسطين قضية وطنية للجزائر” بمشاركة عددٍ من الباحثين والكتّاب العرب، حيث توزّع جائزتان في كلّ فرع من المسابقة.

وأشار بيان المنظّمين إلى أنّه “بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لإعلان قيام دولة فلسطين من الجزائر يوم 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 1988، وتأكيداً على أهمية المقاومة الأدبية والوقوف ضد جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان المعتدي في حق الأشقاء الفلسطينيّين، وتخليداً لأرواح الشهداء من أجل الحريّة، تعلن الاتحادية عن جائزة أدبية وطنية في صنف الشعر بفرعيه الفصيح والشعبي وفي صنف القصّة القصيرة؛ لتخليد ومواكبة بطولات المقاومة الفلسطينية الباسلة، وللتعبير عن مشاعر التضامن تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق، والإدانة الأدبية/ الثقافية، لحرب الإبادة التي تواجهها غزّة”.

وتحمل الجائزة اسم الشاعرة الفلسطينية هبة أبو ندى، التي استشهدت يوم 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وكانت تقاوم العدوان الهمجي بالكلمة، شعراً ونثراً/ إلى آخر لحظة من حياتها، بحسب البيان الذي أوضح أنَّ “موضوع النصوص المشاركة يتمحور حول كفاح الشعب الفلسطيني الشقيق ضد الكيان المجرم، وملحمة هذا الشعب الأبي في مواجهة حرب الإبادة، وصبره الأسطوري أمام عدو سفّاح لا يتقن غير لغة الدم والدمار، مع تمجيد شجاعة وبطولات المقاومة الفلسطينية الباسلة في المكافحة من أجل الحرية والانعتاق”.

كما لفت إلى أنَّ الجائزة مفتوحة للشعراء وكتّاب القصة القصيرة الجزائريين، على أن تكون النصوص المشاركة باللغة العربية، وأن لا تتجاوز القصائد العمودية 30 بيتاً، وأن لا تتجاوز قصائد التفعيلة 40 سطراً، وأن لا تقلّ القصة القصيرة عن 500 كلمة وأن لا تزيد عن 1000. كما أنه سيتمُّ استبعاد الأعمال الفائزة بجائزة شعرية من قبل.

يُذكر أنَّ هبة أبو ندى وُلدت عام 1991 في غزّة لعائلة هجّرت قسراً من قرية بيت جرجا. درست الكيمياء الحيوية والتأهيل التربوي وعملت في التعليم، وصدرت لها رواية بعنوان “الأكسجين ليس للموتى” (2017) والتي تصوّر الواقع الفلسطيني تحت الاحتلال، وما شهدته البلدان العربية من انتفاضات خلال العقد الماضي.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here