أفريقيا برس – الجزائر. احتضن المسرح الوطني الجزائري، اليوم الجمعة، عرضًا مسرحيًا روسيًا تحت عنوان “عند الفجر”، قدمته فرقة مسرحية روسية من سان بطرسبورغ، ولاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور الذي ضم السفير الروسي في الجزائر، أليكسي سولوماتين، وعدد من أبناء الجالية الروسية في الجزائر.
وقدمت مسرحية “عند الفجر”، الدراما بشكل مختلف. دراما الشهرة بين الواقع والوهم، حيث تروي من خلال أحداثها قصة بطلة عاشت حياة الأضواء لكنها خسرت حياتها قي الواقع، ولم تلتقٍ بأهلها إلا بعد أن كبرت وانفض البشر من حولها، وواجهت الواقع المر.
وقال السفير الروسي في الجزائر: “المسرحية فرصة لإعادة إثبات مدى قوة وعمق العلاقات الجزائرية الروسية منذ الاتحاد السوفيتي وحتى اليوم”، معربًا عن شكره لجميع القائمين على تنظيم العرض المسرحي”.
وأكد أن “الثقافة هي السبيل الوحيد للتعريف بعمق العلاقات بين الشعوب والأمم، خاصة بين بلدين حليفين منذ عهد الإتحاد السوفيتي، وحتى اليوم بين الجزائر وروسيا الاتحادية”، مشددًا على “ضرورة أن تعرض المسرحيات الجزائرية أيضا في روسيا، لتعزيز العلاقات أكثر بين البلدين”.
وحظي العرض المسرحي الروسي بحضور لافت، من الجزائريين وأبناء من الجالية الروسية، ومنهم مارينا ماشا، الروسية التي تقيم الجزائر منذ عشر سنوات، إذ قالت: “سعيدة جدا بحضور هذه المسرحية التي استمتعت بها كثيرً، إلى جانب عدد كبير من الحضور الذي أبدى إعجابه وتفاعله مع العرض”.
بدوره، قال عبد الصمد بوعكاز الجزائري، إن “العرض عبّر عن دراما واقعية تعيشها كل المجتمعات، وكيف يكون الإنسان بين الوهم والحقيقة”، معتبرًا أن “مثل هذه النشاطات الثقافية تبرز دور التناغم بين المجتمعات، خاصة الروسي والجزائري، وتعزز العلاقات بينهما”.
وتعيش العلاقات الجزائرية الروسية نموًا متسارعًا في الفترة الأخيرة على المستويات كافة، بعد زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى روسيا، حيث تم التوقيع على اتفاقيات تعزيز الشراكة والتعاون في شتى المجالات، وكانت الثقافة جزء مهمًا منها.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس





