أفريقيا برس – الجزائر. يواصل المخزن المغربي سلسلة التآمر على الجزائر وعلى كل ما هو جزائري، وفي حلقة جديدة من هذا السلسلة الفاشلة، كشفت تحقيقات تكليف نظام المخزن لعضو ضمن البعثة الدبلوماسية الممثلة للمملكة في باريس لإدارة المؤامرة ضد الجزائر من خلال إشاعة أخبار مغلوطة ومضللة عبر حملات وهجمات عدائية باستغلال أطراف جزائرية ممن باعوا ضمائرهم.
تقارير رسمية في فرنسا كشفت مؤخرا أن عمل الدبلوماسية المغربية في باريس يتعدى النشاطات المتعارف عليها في الأعراف الدبلوماسية إلى حياكة المؤامرات وتغذية الإشاعات لضرب استقرار الجزائر ومصالحها بالداخل والخارج، إذ كشفت هذه التقارير أن المدعوة، رشيدة جدي التي تحمل الجنسية المغربية، والمعروفة بقربها وولائها الشديد من العائلة المالكة بالمغرب وراء كل المعلومات المغلوطة والمضللة التي تصدر بمواقع التواصل الاجتماعي عبر أسماء تزعم أنها جزائرية، إلا أن كل ما يربطها مع هذا الوطن الجنسية الأم فقط .
وحسب التقارير فالمدعوة رشيدة جدي والتي تشغل منصبا ضمن البعثة الدبلوماسية بالسفارة المغربية بباريس منذ سنة 2010 تنظم رحلات خاصة لفائدة شخصيات فرنسية ومسؤولي وسائل إعلام فرنسية سواء باتجاه المملكة التي تحسن هذا الأسلوب الرخيص في التعامل المبني على تنظيم هذا النوع من الرحلات “الماجنة” أو في اتجاه دول أخرى، في مقابل تجنيد ضحاياها من هؤلاء المسؤولين لضرب الجزائر وسمعتها.
وكشفت هذه التقارير أن العميلة المغربية الحاملة لصفة دبلوماسية، مكلفة بتغذية حملات وهجمات دعائية ضد الجزائر، كانت وراء كل الأخبار المغلوطة والمضللة ضد الجزائر، وفي سياق هذا النشاط المشبوه قامت بتجنيد مخربين جزائريين يدسون سمومهم ضد بلدهم على مواقع التواصل الاجتماعي، إيمانا منها بأن الضرر الذي يلحقه هؤلاء والتضليل عندما يكون هؤلاء مصدره يكون أقرب إلى التصديق، رغم أن مجرى الأحداث فضح كذب وافتراء هؤلاء في العديد من المناسبات.
الدبلوماسية العميلة تضمن تمويلات مادية ودعم لوجستيكي لهذه الأسماء المحسوبة على الجزائر، والتي باعت ضميرها في مقابل أن تنفذ المؤامرة، فهذه العميلة المغربية هي التي تعمل على تحديد الرسائل الكاذبة والزوايا المطلوبة للتهجم على الجزائر في حملات للتضليل وضرب استقرار الجزائر والتشويش على وحدة الجزائريين.
ومعلوم أنه ليست المرة الأولى التي تفضح تقارير فرنسية التآمر المغربي ضد الجزائر، فقد سبق لتقارير فرنسية أن كشفت العميل المغربي الموظف لدى البنك العالمي والذي كان وراء المؤشرات المغلوطة التي حملها أحد تقارير هذه الهيأة العالمية التي توظف أشخاصا ولاءهم للبلاط المغربي ويأتمرون بأوامر المخزن .
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





