أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، اليوم الثلاثاء، أن الجزائر تواصل ترسيخ مكانتها كجسر للحوار والتفاهم بين الشعوب والحضارات، من خلال مواقفها ومبادراتها الرامية إلى نشر ثقافة التعايش وتعزيز قيم السلام والأخوة الإنسانية.
وجاءت تصريحات بوغالي بمناسبة إحياء اليوم الدولي للحوار بين الحضارات، حيث أشاد بالجهود التي تبذلها الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لترقية قيم الحوار والتقارب بين الثقافات، وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون بين الأمم.
وأوضح رئيس المجلس الشعبي الوطني، في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الرؤية تجسدت من خلال العديد من المبادرات التي أطلقتها الجزائر، مشيراً على وجه الخصوص إلى الزيارة التي قام بها بابا الفاتيكان إلى الجزائر خلال شهر أفريل الماضي، والتي حملت، بحسبه، رسائل قوية تعكس معاني الأخوة والسلام والتفاهم بين الحضارات.
وأضاف أن إحياء اليوم الدولي للحوار بين الحضارات يمثل فرصة لتجديد الالتزام بخيار الحوار كوسيلة حضارية لتقريب الشعوب وتعزيز التفاهم الدولي، مؤكداً أن هذا النهج يكتسي أهمية متزايدة في ظل التحديات التي يشهدها العالم.
وشدد بوغالي على أن الجزائر تواصل الإسهام في مد جسور التواصل بين الأمم وترقية ثقافة الحوار من خلال مواقفها الدبلوماسية ومبادراتها المختلفة، بما يخدم الأمن والاستقرار الدوليين ويعزز قيم السلم والتعايش بين الشعوب.





