أول مخبر جزائري لإنهاء تذبذب وانقطاع الطاقة الكهربائية الشمسية

أول مخبر جزائري لإنهاء تذبذب وانقطاع الطاقة الكهربائية الشمسية
أول مخبر جزائري لإنهاء تذبذب وانقطاع الطاقة الكهربائية الشمسية

أفريقيا برس – الجزائر. أطلق مركز تطوير الطاقات المتجددة مخبرا وطنيا متخصصا في أداء ومردودية المحولات (العواكس) الكهروضوئية المربوطة بالشبكة وفق المعايير الدولية المعتمدة، وخوله حيز الخدمة رسميا، ما يؤسس وفق متابعين لخطوة غير مسبوقة نحو انتقال الجزائر من مرحلة الترويج للطاقة الشمسية إلى مرحلة ضبطها علميا وتقنيا، ويضمن إنتاج الكهرباء للكهرباء الشمسية من دون تذبذب وانقطاعات.

في هذا السياق، ورد في وثيقة لمركز تطوير الطاقات المتجددة، نشرت السبت، أنه جرى وضع حيز الخدمة لمخبر اختبارات الأداء والمردودية للمحولات الكهروضوئية المربوطة بالشبكة الكهربائية، وذلك على مستوى المنصة التكنولوجية الكهروضوئية، ضمن مخبرINV-PV، في خطوة تعد الأولى من نوعها وطنيا من حيث طبيعة الاختبارات ودقتها ومرجعيتها العلمية.

وحسب الوثيقة ذاتها، فإن هذا المخبر سيجري اختبارات تقنية مطابقة لمتطلبات المعيار الدولي IEC 61683، ضمن نظام جودة يضمن تتبع النتائج ودقتها، ما يمنح السوق الوطنية أداة ضبط علمية كانت غائبة لسنوات، واعتمدت خلالها المشاريع الشمسية أساسا على شهادات خارجية أو بيانات تجارية مقدمة من المصنعين.

وتشمل الاختبارات، على وجه الخصوص قياس مردودية العواكس الكهروضوئية ورصد الخسائر في “وضع اللاّحمل” ووضع الاستعداد وإعداد منحنيات المردودية، إضافة إلى حساب المردودية الموزونة والطاقوية وفق المنهجية المعتمدة دوليا.

كما يتيح المخبر إجراء خبرات تقنية دقيقة حول الأداء الفعلي للعواكس، وهو ما يمثل عنصرا حاسما في تقييم جودة التجهيزات المستعملة في المشاريع المربوطة بالشبكة.

وتوثق نتائج هذه الاختبارات في تقارير تقنية مفصلة وقابلة للتتبع، تحدد بدقة شروط وحدود الاختبارات المنجزة، ما سيوفر مرجعا علميا موثوقا يمكن الاعتماد عليه في اتخاذ القرار التقني والاستثماري، سواء في المشاريع العمومية أو الخاصة.

وتستهدف هذه الخدمة المصنعين والمستوردين وشركات الإنجاز ومكاتب الدراسات وكافة المتدخلين في قطاع الطاقة الشمسية، الراغبين في مقارنة أداء تجهيزاتهم وتأمين اختياراتهم التقنية والاعتماد على نتائج اختبارات موثوقة بدل الاكتفاء بالمواصفات النظرية.

ومن هذا المنظور يبرز الأثر اليومي المباشر لهذه الخطوة على حياة المواطنين ونشاط المتعاملين، حيث ينعكس ضبط أداء المحولات (العواكس) المستعملة في المشاريع الشمسية على استقرار التيار الكهربائي وتقليص حالات التذبذب والانقطاعات المفاجئة، خاصة في المناطق التي تعتمد جزئيا أو كليا على الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية، من منطلق أن هذه التجهيزات المختبرة والمطابقة للمعايير تضمن تحويلا أكثر استقرارا للطاقة، ما يعني كهرباء أكثر موثوقية في الاستعمال اليومي، سواء داخل المنازل أو في المرافق والخدمات.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here