تخفيضات نهاية السنة تبدأ قبل موعدها بالمحلات الكبرى

4
تخفيضات نهاية السنة تبدأ قبل موعدها بالمحلات الكبرى
تخفيضات نهاية السنة تبدأ قبل موعدها بالمحلات الكبرى

أفريقيا برس – الجزائر. شرعت المحلات التجارية الكبرى في كشف “تخفيضات نهاية السنة”، بهدف استمالة الزبائن لاقتناء مختلف المواد، من ملابس ومواد التجميل وكذا الإكسسوارات وحتى التجهيزات الكهرومنزلية.

وشهدت الأسواق الممتازة في ولايات عدة حسب ما لاحظته “الشروق”، في الفترة الأخيرة، تدفقا غير مسبوق للأسر الجزائرية، التي تسعى جاهدة لاستغلال هذا العرض الاستثنائي، الذي توفره مختلف الأسواق الممتازة أو ما يُعرف بـ”الفضاءات التجارية الكبرى” بتسويق منتجات بأسعار مُغرّية وتنافسية في آن واحد، تضمن من خلالها الرفع من أرقام أعمالها قبل نهاية عام 2023 .

وعاينت الشروق، الكثير من العروض الخاصة بنهاية السنة، التي باشرتها مبكرا ذات المراكز التجارية الكبرى بوهران تحديداً، وسط إقبال مقبول من لدن الزبائن الساعين إلى اقتناص سلع بأرخص الأسعار، إذ وضع أحد أكبر “مولات” عاصمة الغرب الجزائري، لافتات إشهارية على بواباته من أجل جذب الزبائن، تتضمن تخفيضات تصل إلى أربعين في المائة، لكن ذروة الإقبال تكون غالباً في أواسط وأواخر ديسمبر المقبل. وخصت التخفيضات، على وجه الخصوص، سلعا غذائية وملابس أطفال.

” موسم التخفيضات”، أصبح بالنسبة للفضاءات التجارية، مناسبة سنوية من أجل رفع عائدات الأرباح، خاصة بالنسبة للمراكز الكبرى، التي تتنافس على استقطاب الزبائن، فيما تعاني المحلات الصغرى من الكساد بسبب ضعف الإقبال عليها.

واعتبر بعض الزبائن في ولاية مستغانم، أن “تخفيضات الشتاء فرصة مثالية للاستفادة من العروض المُغرية التي تستعرضها أبرز العلامات التجارية للعطور وكذا مختلف أنواع الإكسسوارات، ملابس داخلية، مستحضرات تجميل، عطور، ديكور، ساعات وغيرها”، وتصل نسب التخفيضات إلى 35%، حسب ما يعرض من لافتات تخفيضية على أسعار ذات المستحضرات الأجنبية الصنع.

وتهدف حملة أرباب “المراكز التجارية” إلى تسويق أكبر حصص ممكنة من المنتجات المتنوعة بأسعار تنافسية تضمن تخفيضا غير معهود يتراوح بين 30 إلى 50%.

وباشرت المراكز التجارية الكبرى في الشلف، عرض “الأيام البيضاء” الخاصة بتسويق بضائع غذائية وملابس نساء وأطفال وتجهيزات كهرومنزلية وأثاث بأسعار مخفّضة لماركات عالمية معروفة وأنواع أخرى متداولة بكثرة في السوق الوطنية لجلب المتسوقين وفتح أبواب العرض والطلب في هذه الفترة بالذات.

وبلغ تخفيض أسعار ملابس الأطفال تركية الصنع إلى حدود 35%، فيما تم تقليص أثمان الأجبان والمشروبات الغازية إلى أقل من 40%، علاوة على تخفيض أسعار التجهيزات الكهرومنزلية بأكثر من 30 ألف دينار جزائري أو ما يزيد عن ذلك بالنسبة لبعض المنتجات على غرار الغسالات وشاشات تلفاز من قبيل “بلازما”.

وتستقطب المساحات التجارية الكبرى في عين الدفلى على وجه التحديد، في هذه الأيام، عددا غير قليل من الوافدين منذ أول يوم من انطلاق فترة التخفيضات، أمام العروض التحفيزية التي أطلقتها مختلف الأسواق الممتازة وذلك بعرض أسعار تقل بكثير عما كانت تباع به قبل شهر من الإعلان .

وبرأي مختصين في هذا الشأن، فإن الحركية التجارية التي تعرفها الأسواق الكبرى المحلية، مهمة جدا لإنعاش الاقتصاد المحلي و رصة مواتية للطبقة المتوسطة التي أصبحت تطوّقها تكاليف العيش الباهظة.

وتتواصل هذه التخفيضات، لمدة 6 أسابيع، إلى غاية 31 ديسمبر القادم، وتعرض خلالها المنتجات المتعلقة بقطاع الملابس الجاهزة والأحذية والآلات الكهرومنزلية والسلع الغذائية.

ومعلوم أن انتشار المتاجر الكبرى في الجزائر، ساهم بشكل مباشر في انخفاض معاملات أصحاب محلات البقالة أو ما يُعرف بـ”الحانوت” بنسبة فاقت 50% في السنوات الثلاث الأخيرة، وفرض تغيير النشاط على عدد هام من التجار الصغار أو التخلي عن متاجرهم الصغرى لتقام فيها أنشطة تجارية جديدة.

المصدر: الشروق

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here