أفريقيا برس – الجزائر. تعثّر مردود نشاط كثير من المؤسسات المُصغرة، التي أنشأها شباب عبر قروض دعم من الصندوق الوطني للتأمين على البطالة “كناك”، وهو ما جعل الصندوق يُقرر تمديد تاريخ إعادة جدولة قروضه إلى غاية تاريخ 31 مارس 2022، خاصة وأن كثيرا من هذه المؤسسات الناشئة تأثرت مداخيلها بسبب جائحة كورونا.
أكّد المُكلف بالاتصال على مستوى وكالة الجزائر للصندوق الوطني للتأمين على البطالة “كناك”، محمد صديقي لـ”الشروق”، أنّه ونظرا لتعثر مردود النشاطات الخاصة بالمستفيدين من دعم الوكالة الولائية للصندوق الوطني للتأمين عن البطالة بولاية الجزائر، فقد تقرّر تمديد آجال الاستفادة من إعادة جدولة مستحقات القروض غير المكافئة والممنوحة من قبل الصندوق إلى غاية شهر مارس 2022.
وللاستفادة من هذا الإجراء يشترط على المؤسسات المصغرة المعنية أن تكون في وضعية منتظمة تجاه تسديد القروض غير المكافئة، إلى غاية 28 فيفري 2020. ودعت الوكالة الراغبين في الاستفادة من هذا الإجراء إلى التقرب من الوكالات الولائية للصندوق لإيداع طلباتهم.
ويُشار أنّ الصندوق الوطني للتأمين على البطالة، كان قد استحدث في إطار جهاز دعم واستحداث وتوسيع النشاطات لصالح البطالين، والخاص بالفئة العمرية بين 30 إلى 55 سنة، الذين توقفت نشاطاتهم بسبب التأثيرات الاقتصادية لجائحة كوفيد 19، وخاصّة في الفترة الممتدة بين مارس 2020 إلى غاية شهر مارس 2021.
“كناك” يعوّض فاقدي مناصب عملهم لا إراديا
ويعكف الصندوق، منذ انطلاقه في سنة 2004، وفي إطار مخطط دعم التنمية الاقتصادية الخاص بمحاربة البطالة وعدم الاستقرار بالنسبة للمؤسسات، على تطبيق نظام تعويض البطالة لفائدة العمال الأجراء الذين فقدوا مناصب شغلهم بصفة لا إرادية ولأسباب اقتصادية، ودعم استحداث المؤسسات من جهة أخرى، من خلال جهاز دعم استحداث النشاط لفائدة البطالين ذوي المشاريع.
وابتداء من سنة 2010، سمحت الإجراءات الجديدة المتخذة لفائدة الفئة المتراوح عمرها ما بين 30 و55 سنة للالتحاق بجهاز دعم واستحداث وتوسعة النشاطات، بمزايا متعددة منها، مبلغ الاستثمار الإجمالي المُحدد بـ10 ملايين دج، وكذا توسيع إمكانات إنتاج السلع والخدمات لذوي المشاريع الناشطين، مع ضمان المرافقة طيلة مسار إحداث النشاط.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





