حركية في سوق السيارات وجزائريون يتشوّقون للجديد

حركية في سوق السيارات وجزائريون يتشوّقون للجديد
حركية في سوق السيارات وجزائريون يتشوّقون للجديد

أفريقيا برس – الجزائر. يشهد ملف السيارات هذه الأيام حركية متسارعة، بدخول العديد من العلامات الجديدة إلى الجزائر، تحضيرا لبداية تسويقها، واستمرار وزارة الصناعة في منح الرخص النهائية لعلامات جديدة، في حين شرع العديد من الوكلاء المعتمدين في إعلان الأسعار والتحضير لاستقبال الطلبات، ما جعل الكثير من الجزائريين يتشوقون لشراء السيارات الجديدة، آملين أن تكون أسعارها تنافسية بعيدا عن “جنون” الأسواق وجشع السماسرة.

وفي هذا السياق، أعلن الوكيل المعتمد “جي أم سي موتورز الجزائر”، حصوله على الاعتماد النهائي لممارسة نشاط استيراد وتسويق السيارات في الجزائر، وتمثيله بشكل رسمي وحصري علامة “جي أم سي موتورز” الصينية، مؤكدا، في بيان له الأربعاء، أنه سيسعى لتمثيل وتسويق هذه العلامة بكل احترافية، مع توفير خدمات ضمان حقيقية وسيارات بمواصفات عالمية للجزائريين.

وعن عدد السيارات التي ستدخل الجزائر من هذه العلامة وبداية تسويقها، أكدت مصادر من “جي أم سي موتورز الجزائر”، أن الأمر لم يتحدد بعد، بسبب حصول العلامة حديثا على الاعتماد النهائي وهي تنتظر القيام بالإجراءات التكميلية الخاصة بوكالة “ألجاكس” والتوطين البنكي ليتسنى لها معرفة الحصة المحددة بالاستيراد، وهو ما يحدد حسب مصادرنا موديلات السيارات التي سيتم تسويقها في الجزائر والتي ستكون حسبها فقط سيارات نفعية.

وأعلنت مؤخرا العديد من العلامات الجديدة التي دخلت الجزائر عن أسعارها، على غرار علامتي “جاك” و”جيلي“، في حين كشفت مصادر من علامة “أوبل” أن الإعلان الرسمي لتسويق العلامة الألمانية في الجزائر سيكون منتصف نوفمبر الجاري، وهو نفس الأمر لعلامة “جيلي” وكذلك لعلامة “شيري” التي أعلنت عبر صفحتها الرسمية على فايسبوك أنها ستشرع قريبًا في تسويق سياراتها واستقبال طلبات الزبائن، ما أثار شوق الكثير من الجزائريين إلى شراء السيارات الجديدة، التي دخلت العديد منها إلى الجزائر عبر الوكلاء المعتمدين الجدد بتصاميم عصرية وتجهيزات ثريّة.

ورغم الجدل الذي رافق إعلان بعض العلامات لأسعار سياراتها الجديدة، والتي تراوحت ما بين 250 و400 مليون سنتيم، غير أن المواطنين ينتظرون أسعارا تنافسية مع دخول علامات أخرى إلى السوق، وهو ما يقضي تدريجيا على الندرة التي شهدتها أسواق السيارات منذ سنوات، ويساهم في إطلاق عروض ترويجية متنوعة ويتيح للجزائريين حرية الاختيار ما بين الموديلات الأوروبية والآسيوية ويضع حدا لنشاط السمسرة والاحتكار.

ومع تأكيد مسؤولين بوزارة الصناعة مؤخرا أن أسعار سيارات فيات التي ستركب في الجزائر، ستكون أرخص من السيارات المستوردة، فإن الجزائريين ينتظرون بشغف كبير بداية تسويق سيارات فيات الجزائرية والتي ستقتصر في المرحلة الأولى على سيارة فيات 500 و”دوبلو” النفعية.

ومع استمرار دخول العديد من العلامات وضخ المزيد من السيارات الجديدة في السوق سواء كانت لعلامة فيات التي أعلنت استيراد 80 ألف سيارة سنة 2023 وعلامة جيلي التي قالت إنها ستستورد 39 ألف سيارة و10 آلاف سيارة لعلامة شيري و4000 لعلامة أوبل في هذه المرحلة، فإن السوق سيشهد انتعاشا إضافيا شهر ديسمبر القادم.

ويبشر متابعون لملف السيارات أن سنة 2024 ستكون سنة الوفرة للسيارات وقطع الغيار، مع دخول مصانع أخرى حيز الإنتاج على غرار مصنع رونو بوهران، لتعرف بذلك ندرة السيارات التي ميزت السنوات الماضية نهايتها، حيث يتمكن الجزائريون بعد انتظار طويل من شراء سيارة جديدة وبأسعار تنافسية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here