«سوناطراك» الجزائرية ترفع إنتاجها من الطاقة إلى 200 مليون طن من المكافئ النفطي هذا العام

7
«سوناطراك» الجزائرية ترفع إنتاجها من الطاقة إلى 200 مليون طن من المكافئ النفطي هذا العام
«سوناطراك» الجزائرية ترفع إنتاجها من الطاقة إلى 200 مليون طن من المكافئ النفطي هذا العام

أفريقيا برس – الجزائر. قال توفيق حكار، الرئيس التنفيذي لشركة “سوناطراك” الحكومية الجزائرية لإنتاج النفط والغاز أن شركته ستعزز إنتاجها من المنتجات الهيدروكربونية إلى 200 مليون طن من المكافئ النفطي هذا العام، وهو حجم لم تتمكن من إنتاجه منذ 2010.

وأضاف في مقابلة مع رويترز قبل زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إلى الجزائر الأسبوع المقبل أن “سوناطراك” ستوقع أيضاً اتفاقات جديدة مع شركة الطاقة الإيطالية “إيني” هذا العام، منها اتفاقات بشأن إمدادات الكهرباء.

وتراجع قطاع الطاقة الجزائري لسنوات خلال العقد الماضي، متأثراً جزئياً بانخفاض أسعار النفط، لكنه انتعش العام الماضي بعد الغزو الروسي لأوكرانيا وإصدار قانون جديد ينظم الاستثمار.

ولم تنشر “سوناطراك” بعد بيانات الإنتاج لعام 2022، لكن البيانات الخاصة بعام 2021 أظهرت أن إجمالي الإنتاج بلغ 185 مليون طن من المكافئ النفطي.

وقال حكار في المقابلة التي جرت في وثت متأخر أمس الأول في مقر “سوناطراك” في الجزائر العاصمة “الأولوية الأهم بالنسبة لي هي التأكد من أن الشركة تسجل نمواً في الاحتياطيات والإنتاج للعام المقبل والأعوام التالية”.

وأضاف أن الجزائر صدرت 56 مليار متر مكعب من الغاز العام الماضي ارتفاعاً من 54 مليار متر مكعب في 2021، وستعزز الإنتاج مرة أخرى هذا العام من حقول حديثة التشغيل.

وتمثل فترة إدارة حكار، الذي تم تعيينه منذ قرابة ثلاثة أعوام، فترة نادرة من الاستقرار لـ”سوناطراك” التي تعاقب على إدارتها قبله 11 رئيساً تنفيذياً منذ عام 2000 ولم يستمر آخر اثنين منهم سوى شهور قليلة في المنصب لكل منهما.

وزادت جاذبية الغاز الجزائري كثيراً للدول الأوروبية منذ أن أدى غزو روسيا، أكبر مورد للقارة، لجارتها أوكرانيا العام الماضي إلى فرض عقوبات على روسيا وتقليص صادراتها إلى أوروبا.

كما سنت الحكومة الجزائرية قانوناً يقدم حوافز لشركات الطاقة الأجنبية للمشاركة في التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما في الجزائر بعد سنوات من الجهود العقيمة لجذب الاستثمارات فيهما.

ووقعت إيطاليا عدة اتفاقيات رئيسية مع الجزائر خلال العام الماضي لتعزيز إمدادات الطاقة. وقال حكار إن هناك اتفاقيات أخرى سيتم توقيعها. وأضاف “سنوقع صفقتين ومذكرات تفاهم مع إيني، بما في ذلك ما يتعلق بكابل لنقل الكهرباء إلى إيطاليا”.

وقالت الجزائر قبل ذلك إن لديها عشرة غيجاوات من الكهرباء الفائضة وأنها ترغب في بيع الكهرباء لأوروبا. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، قالت “إيني” أنها تتعاون مع سوناطراك في مشاريع مشتركة لتوليد الكرباء من الطاقة الشمسية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here