أفريقيا برس – الجزائر. أطلق رسميا البنك الخارجي الجزائري 7 منتجات مطابقة للشريعة الإسلامية أمام زبائنه من أفراد ومؤسسات، مصادق عليها من طرف الهيئة الشرعية الوطنية للإفتاء للصناعة المالية الإسلامية، والهيئة الشرعية للبنك، ترتبط بالودائع والحساب الجاري وحساب التوفير وحساب وديعة استثمارية ومرابحة التجهيزات والسيارات والعقارات، في انتظار الكشف عن عروض أخرى قريبا ترتبط بحساب إسلامي بالعملة الصعبة “الدوفيز”، ومرابحة السلع وعقد إيجار منته بالتمليك للمعدات.
لطرش: نريد أموال السوق الموازية لضخها في الاقتصاد الفعلي
ووفقا للتفاصيل التي تحصلت عليها “الشروق”، تتمثل الخدمات المالية الإسلامية المتوفرة على مستوى 3 وكالات للبنك، بداية من الخميس المنصرم، ويرتقب أن تعمّم على مستوى 42 وكالة خلال السنة الجارية، في حساب وديعة إسلامي موجه للأفراد، بحيث يتسنى للزبائن اكتناز أموالهم على مستوى هذه الوديعة، وأيضا حساب جار إسلامي وحساب توفير إسلامي بهدف تشجيع الادخار وفق الصيغ المطابقة للشريعة.
واقترح البنك الخارجي أيضا منتجات للمؤسسات على غرار حساب وديعة استثمارية مطلق الأجل ومرابحة للتجهيزات وأخرى للسيارات تشمل الأفراد والمؤسسات، والتي تظل المنتجات الأكثر طلبا من طرف الجزائريين، إضافة إلى عرض مرابحة للعقارات، وبالمقابل، يحضر “بي أو أ” لإطلاق قريبا منتج حساب إسلامي للعملة الصعبة، وعقد مرابحة للسلع وعقد السلم وعقد إيجار منتهية بالتمليك للمعدات، وهي الخدمات التي يرتقب أن تحظى بطلب واسع من قبل المواطنين.
وكشف المدير العام للبنك الخارجي الجزائري، خلال حفل نظم الخميس بوكالة البنك بشارع العقيد عميروش بالعاصمة، عن إطلاق رسميا خدمات ومنتجات الصيرفة الإسلامية على مستوى البنك الخارجي عبر 3 وكالات، وهي العقيد عميروش ووكالة عين الدفلى والعلمة بسطيف، على أن يتم تعميمها بحر السنة الجارية عبر 42 وكالة، على المستوى الوطني، وتعمم عبر كافة الولايات بشكل تدريجي، مشددا على أن الهدف من هذه الخدمات هو استرجاع الأموال النائمة في السوق السوداء، ورفع نسبة المدخرات بالبنوك وترقية الاقتصاد الوطني.
وحسب المدير العام للبنك الخارجي، لزهر لطرش، فإن قانون المالية للسنة الجارية تضمن جملة من الحوافز لتطوير المنظومة البنكية منها المنتوج الإسلامي الذي يعد خطوة ناجحة بامتياز، والجيل القادم للتحولات التي تشهدها الصناعة المصرفية، خاصة في ظل تزايد إقبال الزبائن عليها، حيث إن هذه العروض تندرج في إطار تلبية طلبات الزبائن الذين ما فتئوا يناشدون بالصيرفة الإسلامية أسوة بالعديد من الدول الأوروبية والآسيوية.
ويقول لطرش إنه تعزيزا لاستراتيجية بنك الجزائر الخارجي، سيتم افتتاح شبابيك إسلامية أخرى على مستوى وكالاته تدريجيا وفق احتياجات الزبائن وتطلعاتهم، حيث سيكون للبنك عرض ثري ومتنوع من صيغ التمويلية الموجهة خصيصا لفئة المؤسسات والمهنيين دعما للاقتصاد الوطني، مضيفا “هدفنا استقطاب أموال السوق الموازية والأموال المكتنزة وضخها في الاقتصاد الوطني الفعلي المنتج للثروة”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





