أفريقيا برس – الجزائر. سجلت في اليومين الأخيرين، ولاية خنشلة، عمليتي سطو وسرقة، من عصابتين إجراميتين، استهدفتا فلاحين وموالين بقرى نائية، الأولى تقع بإقليم تراب دائرة بوحمامة، والثانية بتراب صحراء خنشلة، استولى خلالها أفراد العصابتين، وتحت طائلة التهديد على ممتلكات العائلتين، بعد تكبيلهما والاعتداء عليهما بالضرب، والفرار نحو وجهة مجهولة، وقد فتحت بخصوصهما مصالح الدرك الوطني، تحقيقا معمقا، بعد ترسيم الضحايا للشكوى.
وكشفت مصادر “الشروق”، بأن العملية الاولى، سٌجلت، بتراب دائرة بوحمامة، وتحديدا بمنطقة بولغام بشليا، أين اقتحمت عصابة إجرامية، مسلحة بأسلحة نارية وبيضاء، يزيد عددهم عن 10 أشخاص، منزلا عائليا ليلا، تعود ملكيته لعسكري متقاعد، يمتهن الفلاحة، وتحت طائلة التهديد بالقتل، تم الاستيلاء على ممتلكاتهم، منها مبلغ 300 مليون، كانت قد جمعته العائلة، بغرض حفر بئر إرتوازي، إضافة إلى حلي ملك لربة البيت وابنتيها، بقيمة مالية تفوق النصف مليار سنتيم، وذلك بعد أن تم تكبيل أفراد العائلة، وقبل الفرار نحو وجهة مجهولة، استولى المقتحمون، على منظار ميداني، وكاميرا كبيرة، وبعض التجهيزات المنزلية، قبل أن تتدخل قوات الدرك، التي تلقت نداء، حول الاعتداء وتم فتح تحقيق في الأمر.
كما سجلت ذات المصالح، عملية اعتداء مسلح أخرى، على مستوى المنطقة الجنوبية، بصحراء خنشلة، أقدمت فيها عصابة ملثمة، مسلحة من أربعة أشخاص، بمهاجمة فلاح وزوجته، بمزرعته بالقرب من محيط نقار، بصحراء النمامشة، أين تمكن الفاعلون وتحت طائلة التهديد بالقتل، من الاستيلاء على سيارة الضحية وهي رباعية الدفع، التي كانت محل استهداف، بعد أن أقدموا على تكبيل السائق وزوجته، ووضعهما داخل الصندوق الخلفي للسيارة، قبل إلقائهما مكبلين بإقليم ولاية بسكرة، ولاذوا بالفرار على متن السيارة المستهدفة الرباعية الدفع، لتفتح مصالح الدرك تحقيقا أمنيا، في الموضوع، وسط استغراب كبير، لتزايد معدل العمل الاجرامي، بهذا الشكل المخيف، والذي طال الفلاحين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





